مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤٣ - «الشهيد الفاتح» من الخصائص الحسينية
وعادة الامر إذن أن يكون الشهيد غير الفاتح، وإن مهّد الشهدأ للفتح بدمائهم الزاكية.
لكن، هل خرج هذا الامر عن مجرى عادته مرّة!؟
وهل كان إنسانٌ شهيدا فاتحا معا ...!؟
وإذا كانت صفة (الشهيد الفاتح) من الخصائص ... فمن هو هذا الانسان الوتر في الخالدين، والاوحد في الربّانيّين ...؟
من أجل قرأة إنسانٍ فذٍّ فريد كهذا ... لابدّ لنا أن ندع مطالعة الماءلوف والقاعدة ... ونقرأ في سفر الخصائص والاستثناءات!
«الشهيد الفاتح» من الخصائص الحسينيّة:
شهادة هي عين الفتح ... ومصرع هو عين الانتصار والغلبة!!
شهيد فاتح معا ... إنّها خصوصيّة من خصائص الامام أبي عبداللّه الحسين (ع)، لم تكن لا حد قبله من أنبياء اللّه (ع) ولا لا حد من أوليائه ... ذلك لا نّ التاءريخ العام لم يحدّثنا أنّ أحدا من رجال دين اللّه تعالى قُتل فكانت شهادته عين الفتح لا هدافه والغايات التي يجاهد في سبيلها.
والتاءريخ القرآني لم يقصَّ علينا أنّ أحدا من أنبياء اللّه تعالى ممّن قُتل في سبيل اللّه وما أكثر الانبياء الشهدأ كانت شهادته عين الفتح لبقاء دين اللّه وانتشاره!
نعم، كان هناك أنبياء فاتحون، وأولياء فاتحون ... وكان هناك أنبياء شهدأ، وأولياء شهدأ ...، ولكنّنا نتاءمّل في صفة (الشهيد الفاتح)!