مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٣ - الاخبار بمقتله(ع)
وسالت الدموع على صدره، وبكينا معا وهو يقول: أوّه أوّه، مالي ولا ل أبي سفيان؟ مالي ولا ل حرب، حزب الشيطان وأولياء الكفر!؟ صبرا يا أباعبداللّه، فقد لقي أبوك مثل الذي تلقى منهم). [١]
و (روي عن أبي جعفر عن أبيه (ع) قال: مرّ عليّ (ع) بكربلاء فقال لمّا مرّ به أصحابه وقد أغرورقت عيناه يبكي ويقول: هذا مناخ ركابهم، وهذا مُلقى رحالهم، هاهنا مراق دمائهم، طوبى لك من تربة عليها تراق دماء الاحبّة.
وقال الباقر (ع): خرج عليُّ يسير بالناس حتّى إذا كان بكربلاء على ميلين أو ميل تقدّم بين أيديهم حتّى طاف بمكان يقال لها المقذفان، فقال: قُتل فيها مائتا نبيّ ومائتا سبط كلّهم شهدأ، ومناخ ركاب ومصارع عشّاق شهدأ لايسبقهم من كان قبلهم ولايلحقهم من بعدهم). [٢]
وعن حذيفة قال: (سمعت الحسين بن عليٍّ يقول: واللّه ليجتمعنّ على قتلي طغاة بني أميّة، ويقدمهم عمر بن سعد. وذلك في حياة النبىٍّ ٦!
فقلت: أنباءك بهذا رسول اللّه؟
قال: لا.
فاءتيتُ النبىٍّ فاءخبرته فقال: علمي علمه، وعلمه علمي، وإنّا لنعلم بالكائن قبل كينونته). [٣]
[١] أمالي الصدوق: ٤٧٨، المجلس ٨٧، حديث ٥.
[٢] البحار، ٤١: ٢٩٥، باب ١١٤، حديث ١٨.
[٣] دلائل الامامة: ١٨٣