مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٢ - الاخبار بمقتله(ع)
ولاتنصرونه، أللّهمّ فكن أنت له وليّا وناصرا ...). [١]
(ولمّا اشتدّ برسول اللّه ٦ مرضه الذي مات فيه، وقد ضمّ الحسين (ع) إلى صدره، يسيل من عرقه عليه، وهو يجود بنفسه، ويقول: مالي وليزيد، لا بارك اللّه فيه، أللّهمّ العن يزيد. ثمّ غشي عليه طويلا وأفاق وجعل يقبّل الحسين وعيناه تذرفان، ويقول: أما إنّ لي ولقاتلك مقاما بين يدي اللّه عزّ وجلّ). [٢]
وعن اءُمّ سلمة قالت: قال رسول اللّه ٦: (يُقتل الحسين راءس ستّين من مهاجري). [٣]
وعن عائشة أنّ رسول اللّه ٦ قال لها: (يا عائشة إنّ جبرئيل أخبرني أنّ ابني حسينا مقتول في أرض الطف، وأنّ أمّتي ستفتن بعدي ثمّ خرج إلى أصحابه فيهم عليُّ، وأبوبكر، وعمر، وحذيفة، وعمّار، وأبوذرّ، وهويبكي، فقالوا: ما يبكيك يا رسول اللّه!؟ فقال: أخبرَني جبرئيل (ع) أنّ ابني الحسين يُقتل بعدي باءرض الطفّ، وجاءني بهذه التربة، وأخبرني أنّ فيها مضجعه). [٤]
وعن ابن عبّاس قال: (كنتُ مع اميرالموءمنين (ع) في خرْجته إلى صفّين، فلمّا نزل بنينوى وهو بشطّ الفرات قال باءعلا صوته: يا ابن عبّاس، أتعرف هذا الموضع؟ قلت له: ماأعرفه يا اميرالموءمنين. فقال (ع): لوعرفته كمعرفتي لم تكن تجوزه حتّى تبكي كبكائي. قال: فبكى طويلا حتّى اخضلّت لحيته،
[١] بحار الانوار، ٤٤: ٢٤٨ عن مثير الاحزان؛ وفي المصدر الاصل: ١٨
[٢] مثير الاحزان: ٢٢.
[٣] تأريخ ابن عساكرترجمة الامام الحسين ع تحقيق المحمودي: ١٧٥، حديث ٢٣٥؛ قال المحمودي: ورواه أيضا الطبراني في الحديث: ٤١
[٤] مجمع الزوائد، ٩: ١٨٧