مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٤ - الحزب الاموي
هاهو أبوسفيان يدخل على عثمان حين صارت الخلافة إليه فيقول له:
(صارت إليك بعد تيم وعدي فاءدرها كالكرة، وأجعل أوتادها بني أميّة، فإ نّما هو الملك ولاأدري ما جنّة ولا نار). [١]
وهاهو معاوية يخلو به المغيرة بن شعبة فيقول له بعد أن استقامت الامور لمعاوية:
(إنّك قد بلغت مناك يا أميرالمؤ منين، فلو أظهرت عدلا وبسطت خيرا، فإ نّك قد كبرت، ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم، فواللّه ما عندهم اليوم شي تخافه ...). [٢]
فيثور معاوية ويكشف عن كفره وجاهليّته قائلا:
(هيهات، هيهات، ملك أخو تيم فعدل، وفعل ما فعل، فواللّه ما عدا أن هلك فهلك ذكره، إلّا أن يقول قائل أبوبكر، ثمّ ملك أخو عديّ فاجتهد وشمّر عشر سنين، فواللّه ما عدا أن هلك فهلك ذكره، إلّا أن يقول قائل عمر، ثمّ ملك أخونا عثمان فملك رجل لم يكن أحد في مثل نسبه، فعمل ما عمل (وعمل به)، فواللّه ماعدا أن هلك فهلك ذكره، وذكر ما فعل به، وإنّ أخا هاشم يُصرخ به في كلّ يوم خمس مرّات: أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه ٦، فاءيّ عمل يبقى بعد هذا لا أمّ لك؟ واللّه إلّا دفنا دفنا ...). [٣]
[١] النزاع والتخاصم: ٤٤.
[٢] مروج الذهب، ٤: ٤١؛ وشرح نهج البلاغة، ٥: ٤٦٣ بتفاوت يسير.
[٣] مروج الذهب، ٤: ٤١؛ وشرح نهج البلاغة، ٥: ٤٦٣ بتفاوت يسير.