مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٣ - ٣(منع بني هاشم من تولي المناصب الحكومية
مقامه الذي فرضه اللّه تعالى له، وقهره على البيعة بعد تهديده بالقتل إن لم يبايع، وبعد أن هجموا على داره [١] التي كان جبرئيل الامين (ع) يستاءذن كلّما أراد الدخول إليها، وأضرموا النار على بابها [٢] وعصروا فاطمة الزهرأ (س) وديعة الرسول ٦ بين الحائط والباب حتّى اءُسقط جنينها وكُسر ضلعها ... [٣] لقد كانت تلك الجسارة على أهل البيت (ع) فاتحة كلّ الجسارات التي توالت عليهم بعد ذلك.
٢ (التضييق على أهل البيت (ع)
: التضييق على أهل البيت (ع) اجتماعيّا وسياسيّا واقتصاديّا، فلقد أظهر القوم التذمّر من كثرة بكاء فاطمة (س) على أبيها ٦ حتّى بنى اميرالموءمنين علي (ع) لها بيت الاحزان بعيدا عن مسامعهم التي كانت تستشعر لغة الاحتجاج السياسيّ في بكائها، كما مارس القوم رقابة أمنيّة مشدّدة على أبي الحسن (ع) خشية من قيامه باءيّ تحرّك ضدّهم، ومنعوا فاطمة (س) إرثها، وأخذوا فدكا منها وهي نحلتها من أبيها ٦ [٤] كما منعوهم وبني هاشم حقّهم في الخمس، كلّ ذلك من أجل ألّايجد أهل البيت (ع) في سعة الحال قدرة على التبليغ بحقّهم في الامر والقيام والنهضة.
٣ (منع بني هاشم من تولّي المناصب الحكوميّة
: منع بني هاشم من تولّي أيّة مناصب حكوميّة، خصوصا المناصب الاداريّة والعسكريّة والماليّة، خشية من أن يدعوا بنوهاشم إلى حقّ أهل البيت (ع) بالا مر كما صرّح بذلك
[١] راجع: تاريخ اليعقوبي، ٢: ١٢٦ ١٢٧، دار صادربيروت؛ وشرح نهجالبلاغة: ٢: ٥٩ و ١٧: ١٦٨، دار احياء التراث العربي بيروت.
[٢] راجع: كتاب سليم بن قيس: ٢٥٠، دارالفنون؛ والهداية الكبرى: ١٧٩ و ٤٠٢ و ٤٠٧ مؤ سّسة البلاغ لبنان؛ وتلخيص الشافي، ٣: ٧٦ مكتبة العزيزي قم.
[٣] راجع امالي الصدوق: ٩٩، مجلس ٢٤، حديث ٢، مؤ سّسة الاعلميبيروت؛ وكتاب سليم بن قيس: ٨٣.
[٤] راجع: نهج الحقّ وكشف الصدق: ٢٦٥ ٢٧٠، مؤ سّسة دارالهجرة.