مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧١ - إحتجاجاته(ع) على معاوية وبني أمية
فقال له معاوية: أما رأيت ما كتب به الحسين؟
قال: وما هو؟
قال: فاءقرأه الكتاب.
فقال: وما يمنعك أن تجيبه بما يصغّر إليه نفسه؟ وإنّما قال ذلك في هوى معاوية.
فقال يزيد: كيف رأيت يا أميرالمؤمنين رأيي؟
فضحك معاوية، فقال: أمّا يزيد فقد أشار علىّ بمثل رأيك!
فقال عبداللّه: فقد أصاب يزيد.
فقال معاوية: أخطاءتما، أرأيتما لو أنّي ذهبت لعيب عليٍّ محقّا، ما عسيتُ أن أقول فيه!؟ ومثلي لايحسن أن يُعيب بالباطل وما لايُعرف، ومتى ما عبت به رجلا بما لايعرفه الناس لم يُحفل بصاحبه، ولايراه الناس شيئا وكذّبوه، وما عسيتُ أن أعيب حسينا، واللّه ما أرى للعيب فيه موضعا، وقد رأيتُ أن أكتب إليه أتوعّده وأتّهدّده، ثمّ رأيت أن لاأفعل ولاأمحكه). [١]
و (لمّا قتل معاوية حجر بن عديّ وأصحابه حجّ ذلك العامّ، فلقي الحسين بن عليّ (ع). فقال: يا أباعبداللّه، هل بلغك ما صنعنا بحجر وأصحابه وأشياعه، وشيعة أبيك؟
فقال (ع): وما صنعت بهم!؟
قال: قتلناهم، وكفنّاهم، وصلّينا عليهم!
[١] إختيار معرفة الرجال، ١: ٢٥٢ ٢٥٩ رقم ٩٩؛ واعتمدنا المفردات الواضحة المعنى من نصّ بحار الانوار، ٤٤: ٢١٢ ٢١٤ رقم ٩ بدلا من مفردات غامضة في نصّ الكشّي.