مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٦ - إحتجاجاته(ع) على معاوية وبني أمية
وأمّا قولك: بوجهه يستسقى الغمام، فإ نّما كان ذلك بوجه رسول اللّه ٦.
وأمّا قولك: من يغبطنا به أكثر ممّا يغبطه بنا، فإ نّما يغبطنا به أهل الجهل، ويغبطه بنا أهل العقل.
ثمّ قال بعد كلام: فاشهدوا جميعا أنّي قد زوّجت أمّ كلثوم بنت عبداللّه بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر على أربعمائة وثمانين درهما، وقد نحلتها ضيعتي بالمدينة، أوقال: أرضي بالعقيق، وإنّ غلّتها في السنة ثمانية آلاف دينار، ففيها لهما غنىً إن شاء اللّه.
قال: فتغيّر وجه مروان، وقال: أغدرا يا بني هاشم، تاءبون إلّا العداوة.
فذكّره الحسين (ع) خطبة الحسن عائشة وفعله ثمّ قال: فاءين موضع الغدر يا مروان!؟ ...). [١]
وروي أنّه (ع) كان جالسا في مسجد النبيّ ٦ فسمع رجلا من بني أميّة يقول ويرفع صوته ليسمع الامام (ع): إنّا شاركنا آل أبي طالب في النبوّة حتّى نلنا منها مثل ما نالوا منها من السبب والنسب، ونلنا من الخلافة ما لم ينالوا، فبم يفخرون علينا!؟ وكرّر هذا القول ثلاثا.
فاءقبل عليه الحسين (ع) فقال له: (إنّي كففت عن جوابك في قولك الاوّل حلما، وفي الثاني عفوا، وأمّا في الثالث فإ نّي مجيبك. إنّي سمعت أبي يقول:
إنّ في الوحي الذي أنزله اللّه على محمّد ٦: إذا قامت القيامة الكبرى حشر اللّه بني أميّة في صور الذرّ، يطاءهم الناس د حتّى يفرغ من الحساب، ثمّ يؤ
[١] مناقب آل أبي طالب، ٤: ٣٨ ٣٩.