مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٧ - الاخبار بمقتله(ع)
وفي المقابل فقد انتفع بهذا الاخبار جمع من أهل الصدق والاخلاص من الصحابة والتابعين، فقدروى الصحابيّ الجليل أنسُ بن الحارث رضوان اللّه تعالى عليه عن النبيّ ٦ أنّه قال: (إنّ ابني هذا- وأشار إلى الحسين- يُقتل باءرض د يقال لها كربلاء، فمن شهد ذلك منكم فلينصره.). ولمّا خرج الامام الحسين (ع) إلى كربلاء خرج معه الصحابي الجليل أنس بن الحارث رضوان اللّه تعالى عليه، واستشهد بين يدي الحسين (ع). [١]
ولعلّ سرّ التحوّل في موقف زهير بن القين رضوان اللّه تعالى عليه ما كان يحفظه من قول سلمان الفارسيّ رضوان اللّه تعالى عليه وإخباره عن بشرى نصرة الامام الحسين ٦، يقول زهير: (ساءحدّثكم حديثا، إنّا غزونا البحر، ففتح اللّه علينا، وأصبنا غنائم، فقال لنا سلمان الفارسيّ (ره): أفرحتم بما فتح اللّه عليكم وأصبتم من الغنائم؟
فقلنا: نعم.
فقال: إذا أدركتم سيّد شباب آل محمّد ٦ فكونوا أشدَّ فرحا بقتالكم معهم ممّا أصبتم اليوم من الغنائم). [٢]
و (قال العريان بن الهيثم: كان أبي يتبدّى [٣]، فينزل قريبا من الموضع الذي كان فيه معركة الحسين، فكنّا لانبدو إلّا وجدنا رجلا من بني أسد هناك.
فقال له أبي: أراك ملازما هذا المكان!!؟
[١] راجع: تأريخ ابن عساكرترجمة الامام الحسين ع تحقيق المحمودي: ٢٣٩، حديث ٢٨٣.
[٢] الارشاد: ٢٤٦.
[٣] يتبدّى: يخرج إلى البادية.