مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠١ - روايات مكذوبة على سيرة الامام الحسين(ع)
نضرب أعناقهم، فإ نّا لانرضى أن يبايعوا سرّا ولكن يبايعوا جهرا حتّى يسمع الناس أجمعون.
فقال معاوية: سبحان اللّه، ما أسرع الناس بالشرّ، وما أحلى بقائهم عندهم، إتّقوا اللّه يا أهل الشام ولاتسرعوا إلى الفتنة، فإ نّ القتل له مطالبة وقصاص.
قال: فبقي الحسين بن علي (ع)، وابن أبي بكر، وابن عمر، وابن الزبير، حيارى لايدرون ما يقولون، يخافون إن يقولوا: لم نبايع، الموت الاحمر تجاه أعينهم في سيوف أهل الشام أو وقوع فتنة عظيمة، فسكتوا ولم يقولوا شيئا، ونزل معاوية عن المنبر، وتفرّق الناس وهم يظنّون أنّ ه ؤلاء الاربعة قد بايعوا.
قال: وقُرّبت رواحل معاوية فمضى في رفاقه وأصحابه إلى الشام.
قال: وأقبل أهل مكّة إلى هؤ لاء الاربعة فقالوا لهم: يا هؤ لاء، إنّكم قد دعيتم إلى بيعة يزيد فلم تبايعوا وأبيتم ذ لك، ثمّ دعيتم فرضيتم وبايعتم!!
فقال الحسين (ع): لا واللّه ما بايعنا، ولكنّ معاوية خدعنا وكادنا ببعض ما كادكم به، ثمّ صعد المنبر وتكلّم بكلام، وخشينا إن رددنا مقالته عليه أن تعود الفتنة جذعا، ولاندري إلى ماذا يؤ ول أمرنا، فه ذه قصّتنا معه). [١]
روايات مكذوبة على سيرة الامام الحسين (ع)
في التراث الروائي الاسلامي هناك الكثير من الروايات المفتريات، وفيما يتعلّق بتاءريخ حياة أهل بيت العصمة ٦ نصيب غير قليل من هذه الروايات المكذوبة.
ولم ينجُ تأريخ حياة سيّد الشهدأ (ع) من أن تعلق به مجموعة من هذه
[١] الفتوح، ٤: ٣٤٣.