مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٦ - قيام المهدي(عج) هو الفصل الاخير من قيام عاشورأ
وفي سنة ١٤١١ ه. ق هجم حسين كامل أحد أشرس أعوان صدام التكريني حاكم العراق على مدينة كربلاء وضرب القبر المقدّس بالمدفعيّة وقتل من أهلها مقتله عظيمة!
وما خوف الطغاة ورعبهم من صاحب هذا القبر (ع) إلّا لوحدة الحقيقة بينه وبين الاسلام المحمّديّ الخالص، الذي صار بقاؤ ه رهين بقاء عاشورأ الحسين (ع)، النبراس والقدوة لكلّ إنتفاضة إسلاميّة حقّة.
مقطع عصر الظهور:
وفي هذا المقطع يتجسّد الفتح الحسينيّ في عاشورأ مبينا لاريب فيه، من خلال الوحدة الصميميّة بين قيام الامام الحسين (ع) وقيام الامام المهدي (ع)، وبين الفتح الحسيني والفتح العالمي!
قيام المهدي (عج) هو الفصل الاخير من قيام عاشورأ
: يبدو للمتاءمّل في الروايات التي تتناول العلاقة بين هذين القيامين العظيمين وكاءنّ قيام الامام الحسين (ع) في مجموع أحداثه يتاءلّف من ثلاثة فصول:
الفصل الاوّل منها: كان قد تمّ بوقوع فاجعة عاشورأ وعودة الركب الحسينيّ إلى المدينة بقيادة الامام زين العابدين (ع).
والفصل الثاني: يمتدّ في الفترة ما بعد ذ لك إلى قيام الامام المهدي (ع)، وهو فصل الحفاظ على الاسلام وبقائه.
والفصل الثالث: يتحقّق بقيام الامام المهديّ (ع) ثائرا للحسين (ع) ومظهرا