مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٤ - سر تاءكيد الائمة(ع) على عزأ الحسين(ع) وزيارته
ومن أهمّ تلك الاثار: الاثر التربويّ المنشود من ورأ العزأ والزيارة خاصّة، ومن ورأ الشعائر الحسينيّة الاخرى عامّة، إذ إنّ صناعة (الانسان الحسينيّ):
المؤ من الحرّ الابيّ البصير القاطع الصلب المتاءسيّ بمناقبية الامام الحسين (ع) وأنصاره الكرام لاتكون إلّا في (مصنع عاشورأ).
ومن تلك الاثار: الاثر السياسي والاجتماعي، والتغيّر الفكري والروحي في الامّة الناشي عن العزأ والزيارة خاصّة وعن الشعائر الحسينيّة الاخرى عامّة، خصوصا في فترة ما بين مقتله (ع) إلى أيّام الغيبة الصغرى، حيث كان العزأ والزيارة مثلا يعنيان في بعض مقاطع تلك الفترة رفض الناس للسلطات الحاكمة آنذاك، وإعلان البرأة منها، والخروج عليها والتصديّ لا نواع نكالها وبطشها، إذ صار (... أهل السواد يجتمعون باءرض نينوى لزيارة قبر الحسين (ع)، فيصير إلى قبره منهم خلق كثير ...) [١]
ثمّ صاروا يصرّون على زيارته (ع) ويقولون:
(.. لو قتلنا عن آخرنا لما أمسك من بقي منّا عن زيارته، ورأوا من الدلائل ما حملهم على ما صنعوا ... حتّى كثر جمعهم، وصار لهم سوق كبير ....)، [٢]
[١] أمالي الطوسي: ٣٢٩
[٢] المصدر السابق.