مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٩ - استثمار المناسبات الدينية لنشر الحق وكشف التضليل الاموي
(أنشدكم اللّه، أتعلمون أنّ عليّ بن أبي طالب كان أخا رسول اللّه ٦ حين آخى بين أصحابه فآخى بينه وبين نفسه وقال: أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والاخرة؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أنشدكم اللّه، هل تعلمون أنّ رسول اللّه ٦ اشترى موضع مسجده ومنازله، فابتناه ثمّ ابتنى فيه عشرة منازل، تسعة له وجعل عاشرها في وسطها لا بي، ثمّ سدّ كلّ باب شارع إلى المسجد غير بابه، فتكلّم في ذلك من تكلّم، فقال: ما أنا سددت أبوابكم وفتحت بابه، ولكنّ اللّه أمرني بسدّ أبوابكم وفتح بابه، ثمّ نهى الناس أن يناموا في المسجد غيره، وكان يجنب في المسجد ومنزله في منزل رسول اللّه ٦ فولد لرسول اللّه ٦ وله فيه أولاد؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أفتعلمون أنّ عمر بن الخطّاب حرص على كوّةٍ قدر عينه يدعها في منزله إلى المسجد فاءبى عليه، ثمّ خطب فقال: إنّ اللّه أمرني أن أبنيَ مسجدا طاهرا لا يسكنه غيري وغير أخي وبنيه؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أنشدكم اللّه أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ نصبه يوم غدير خمّ فنادى له بالولاية وقال: ليبلّغ الشاهد الغائب؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أنشدكم اللّه أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ قال له في غزوة تبوك:
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، وأنت وليّ كلّ مؤ من بعدي؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.