مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧٩ - رعاية الامام(ع) للا مة عامة وللشيعة خاصة
لكنّ ريب الزمان ذونَكَدٍ والكفُّ منّا قليلة النفقه
قال: فاءخذها الاعرابيّ وولّى، وهو يقول:
مطهَّرون نقيّاتٌ جيوبهم تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
وأنتم أنتم الاعلون، عندكم علم الكتاب وما جاءت به السوَرُ
من لم يكنْ علويّا حين تنسبه فماله في جميع الناس مفتخرُ [١]
وفي رواية: (قال: فاءخذها الاعرابي وبكى.
فقال (ع) له: لعلّك استقللت ما أعطيناك؟
قال: لا، ولكن كيف ياءكل التراب جودك!؟). [٢]
و (دخل الحسين (ع) على أسامة بن زيد وهو مريض، وهو يقول: واغمّاه.
فقال له الحسين (ع): ما غمّك يا أخي؟
قال: ديني، وهوستّون ألف درهم.
فقال له الحسين (ع): هو عليّ.
قال: إنّي أخشى أن أموت.
فقال له الحسين (ع): لن تموت حتّى أقضيها عنك.
فقضاها قبل موته). [٣]
وروي أنّه (ع): (دخل المستراح، فوجد لقمة ملقاة، فدفعها إلى غلام له،
[١] تأريخ ابن عساكر ترجمة الامام الحسين ع: ١٦٠ ١٦١، حديث ٢٠٥.
[٢] مناقب آل أبي طالب، ٤: ٦٦.
[٣] نفس المصدر، ٤: ٦٥.