مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٥ - هل لقي الامام(ع) ابن عباس وابن عمر في الطريق إلى مكة؟
أنصار آخرون يلتحقون بالركب من منازل جهينة
ويروي لنا التاءريخ من وقائع الطريق من المدينة إلى مكّة أيضا أنّ جماعة من الاعراب كانوا يلتحقون بالركب الحسيني عند مروره بمنازلهم، ومن تلك المنازل منازل جهينة (مياه جهينة)، وقد التحق بالا مام (ع) منها جماعة، منهم ثلاثة رجال لم ينفضّوا عنه فيمن انفضّ من الاعراب عنه بعد ذلك، بل أقاموا معه ولازموه ولم يتخلّوا عنه حتّى فازوا باءسمى مراتب الشرف في الدنيا والاخرة حيث استشهدوا بين يديه في الطفّ يوم عاشورأ، وهم:
١ مجمع بن زياد بن عمرو الجُهَني (ر).
٢ عبّاد بن المهاجر بن أبي المهاجر الجهني (ر).
٣ عقبة بن الصلت الجهني (ر). [١]
هل لقي الامام (ع) ابن عبّاس وابن عمر في الطريق إلى مكّة؟
قال ابن الاثير في الكامل: (وقيل إنَّ ابن عمر كان هو وابن عبّاس بمكّة فعادا إلى المدينة، فلقيهما الحسين وابن الزبير فساءلاهما: ماورأ كما!؟
فقالا: موت معاوية وبيعة يزيد!
فقال ابن عمر: لاتفرّقا جماعة المسلمين). [٢]
أما الطبري فقال: (فزعم الواقدي أنّ ابن عمر لم يكن بالمدينة حين ورود نعي معاوية وبيعة يزيد على الوليد، وأنّ ابن الزبير والحسين لمّا دعيا إلى البيعة ليزيد أبيا، وخرجا من ليلتهما إلى مكّة، فلقيهما ابن عبّاس وابن عمر جائيين
[١] راجع: كتاب إبصار العين في أنصار الحسين ع: ٢٠١ ٢٠٢.
[٢] الكامل في التاءريخ، ٤: ١٧.