مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٥ - عمر الاطرف ومنطق المداهنة وحب السلامة!!
قالت أمّ سلمة: وعندي تربة دفعها إليَّ جدُّك في قارورة.
فقال: واللّه إنّي مقتول كذلك، وإن لم أخرج إلى العراق يقتلونني أيضا. ثمّ أخذ تربة فجعلها في قارورة، وأعطاها إيّاها.
وقال: إجعليها مع قارورة جدّي، فإ ذا فاضتا دما فاعلمي أنّي قد قُتلت). [١]
امّ سلمة (رض) والودائع
وروي أنّه (لمّا توجّه الحسين (ع) إلى العراق دفع إلى أمّ سلمة رضي اللّه عنها زوج النبيّ ٦ الوصيّة والكتب وغير ذلك، وقال لها: إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما قد دفعت إليك.
فلمّا قُتل الحسين (ع) أتى علي بن الحسين (ع) أمَّ سلمة رضي اللّه عنها فدفعت إليه كلّ شي أعطاها الحسين (ع). [٢]
وفي رواية أخرى: (وكتب الحسين (ع) وصيّة، وأودعها أمّ سلمة، وجعل طلبها منها علامةً على إمامة الطالب لها من الانام، فطلبها زين العابدين (ع). [٣]
وهذا كاشف عن صدق ايمان أمّ المؤ منين (أمّ سلمة رضوان اللّه تعالى عليها) وجلالة شاءنها ومنزلتها الخاصّة عند أهل البيت (ع).
عمر الاطرف ومنطق المداهنة وحبّ السلامة!!
وروي عن عمر الاطرف بن الامام علىٍّ (ع) أنّه قال: (لمّا امتنع أخي
[١] بحار الانوار، ٤٤: ٣٣١ ٣٣٢، باب ٣٧؛ وفي الخرائج والجرائج، ١: ٢٥٣ ٢٥٤، باب ٤، حديث ٧، مثلها بتفاوت.
[٢] الغيبة للشيخ الطوسي: ١٩٥، حديث ١٠٩.
[٣] الصراط المستقيم: ١٦١ النصّ على زين العابدين ع.