مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٩ - ٩(جون بن حوي مولى أبي ذر الغفاري(ر)
النجّاشي، رغب في الاسلام صغيرا، فاءُتي به رسول اللّه ٦ فاءسلم، وربّاه رسول اللّه ٦، فلمّا توفّي صار مع فاطمة وولدها. وقال غيره: إنّه من أبناء ملوك العجم، اءُهدي إلى رسول اللّه ٦، ثمّ صار إلى اءمير المؤ منين (ع)، وكان يعمل له في نخله ... ونصرُ هذا ولده، انضمّ إلى الحسين (ع) بعد عليّ والحسن (ع)، خرج معه من المدينة إلى مكّة ثمّ إلى كربلاء، فقتل بها، وكان فارسا فعقرت فرسه، ثمّ قتل في الحملة الاولى (ر). [١]
٨ (الحرث بن نبهان مولى حمزة بن عبدالمطلّب (ع)
: (قال أهل السير: إنّ نبهان كان عبدا لحمزة، شجاعا فارسا، مات بعد شهادة حمزة بسنتين، وانضمّ ابنه الحرث إلى اميرالموءمنين (ع)، ثمّ بعده إلى الحسن (ع)، ثمّ إلى الحسين (ع)، فلمّا خرج الحسين (ع) من المدينة إلى مكّة خرج الحارث معه، ولازمه حتّى وردوا كربلاء، فلمّا شبّ الحرب تقدّم أمام الحسين (ع) ففاز بالشهادة (ر). [٢]
٩ (جون بن حوي مولى أبي ذرّ الغفّاري (ر)
: (كان جون منضّما إلى أهل البيت (ع) بعد أبى ذر، فكان مع الحسن (ع) ثمّ مع الحسين (ع)، وصحبه في سفره من المدينة إلى مكّة ثمّ إلى العراق ... فلمّا نشب القتال وقف أمام الحسين (ع) يستاءذنه في القتال. فقال له الحسين (ع): يا جون أنت في إذن منّي، فإ نّما تبعتنا طلبا للعافية، فلاتبتل بطريقتنا. فوقع جون على قدمَي أبي عبداللّه الحسين (ع) يقبّلهما ويقول: يا ابن رسول اللّه ٦، أنا في الرخاء ألحسُ قصاعكم وفي الشدّة أخذلكم! إنّ ريحي لنتن، وإنّ حسبي للئيم، وإنّ لوني لا سود، فتنفّس عليّ في الجنّة ليطيب ريحي ويشرف حسبي ويبيضّ لوني، لا واللّه لاأفارقكم حتّى يختلط هذا الدم الاسود مع دمائكم. فاءذن له
[١] إبصار العين: ٩٧ ٩٨.
[٢] تنقيح المقال، ١: ٢٤٨.