مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١١ - لقاوه(ع) باءفواج من الملائكة ومؤ مني الجن
شهدأ الطفّ (رضى) إستنادا إلى ورود التسليم عليه في زيارة الحسين (ع) (أوّل يوم من رجب وليلته، وليلة النصف من شعبان)، [١] ومن هؤ لاء العلماء السيّد أبوالقاسم الخوئي (ره) في معجم رجال الحديث حيث قال: (من أصحاب الحسين (ع) ... واستشهد بين يدي الحسين (ع)، ووقع التسليم عليه في الزيارة الرجبيّة، وعن بعض المؤ رّخين من العامّة أنّه فرَّ من المعركة ونجا). [٢]
ومنهم الشيخ علي النمازي في مستدركات علم رجال الحديث حيث قال:
(عقبة بن سمعان ... من أصحاب الحسين (ع)، وكان معه في كربلاء، واستشهد معه يوم عاشورأ كما ذكره السيّد في عداد الشهدأ في الزيارة الرجبيّة ...). [٣]
لقاءات في الطريق
ومع أنّ الامام الحسين (ع) لزم الطريق الاعظم من المدينة إلى مكّة المكرّمة لكنّ الرواية التاءريخيّة لم تحدّثنا عن كثير من تفاصيل هذا السفر، بل لعلّ ما ورد في التاءريخ من ذلك يعتبر نزرا قليلا جدّا، ومنه:
لقاوه (ع) باءفواج من الملائكة ومؤ مني الجنّ
نقل العلّامة المجلسي (ره) في بحاره عن كتاب المقتل للسيّد محمّد بن أبي طالب الموسوي قوله: (وقال شيخنا المفيد بإ سناده إلى أبي عبداللّه (ع) قال: لمّا سار أبوعبداللّه من المدينة لقيه أفواج من الملائكة المسوّمة في
[١] البحار، ١٠١: ٣٣٦ ٣٤١، حديث ١ نقلا عن المفيد والسيّد بن طاووسد رحمة اللّه عليهما.
[٢] معجم رجال الحديث، ١١: ١٥٤، حديث ٧٧٢٣.
[٣] مستدركات علم رجال الحديث، ٥: ٢٤٨.