مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٠ - آفاق الفتح الحسيني
حال الاسلام آنئذٍ لم يكن ينفع في علاجها منطق السياسة والمعاملة السياسيّة، والدهاء السياسي ورعاية المصالح الذاتيّة، والتفكير بالسلامة، وحسابات الاستفادة والمنفعة والربح والخسارة الشخصيّة، ومنطلقات التخطيط للسيطرة على الحكم!
حال الاسلام آنئذٍ ماكانت لتصل إلى علاجها الحاسم وتبلغ الشفاء التامّ إلّا بمنطق الشهيد الفاتح الذي جاء من قلب (المدينة) يسعى، يحدو به الشوق إلى المصرع المختار:
(وما أولهني إلى أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف). [١]
في ركب من العشّاق (ومصارع عشّاق شهدأ ...) [٢] لاتثنيهم عن الغاية عقلائيّة عقلاء الظاهر، ولا نصائحهم، ولا ملامة المحجوب عن المحبوب.
حتّى إذا قيل: هذه كربلاء!
تنفّس الشهيد الفاتح الصعدأ!
فهاهنا: أرض المصرع المختار وبقعة الفتح!
آفاق الفتح الحسيني:
يحدّثنا التاءريخ في واحدة من روائع وثائقه (المعتبرة): أنّ الامام أباعبداللّه الحسين (ع) بعث بهذه الرسالة إلى أخيه محمّد بن الحنفيّة ومن قبله من بني هاشم:
[١] اللهوف: ٢٦.
[٢] بحارالانوار، ٢٩٥: ٤١، باب ١١٤، حديث ١٨ نقلا عن الخرائجوالجرائح مخطوط.