مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٦ - ١(عبدالله بن يقطر الحميري
مع أبيهما في مكّة، ثمّ عادا فالتحقا.
أمّا بقية الانصار من آل عقيل فالقرائن التاءريخيّة لاتفيد القطع في معرفة من منهم خرج مع الامام (ع) من المدينة، أو من منهم التحق به بعد ذ لك.
الانصار الاخرون:
أمّا الانصار الاخرون غير الهاشميّين الذين خرجوا مع الامام (ع) من المدينة فقد لايجد المتتبّع تلك الصعوبة في معرفتهم، وقد أثبت التاءريخ الاسماء التالية:
١ (عبداللّه بن يقطر الحميري
: كانت أمّه حاضنة للامام الحسين (ع)، ولم يكن رضع عندها، لا نّه صحّ في الاخبار أنّ الحسين (ع) لم يرضع إلّا من صدر فاطمة (س) ومن إبهام رسول اللّه ٦ وريقه، لكنّ عبداللّه اشتهر في أنّه أخوالحسين (ع) من الرضاعة.
وقال ابن حجر في الاصابة: إنّه كان صحابيّا لا نّه لدة الحسين (ع). وكان الامام (ع) قد سرّحه إلى مسلم بن عقيل بعد خروجه من مكّة في جواب كتاب مسلم إلى الحسين (ع)، فقبض عليه الحصين بن تميم بالقادسيّة، وأرسله إلى عبيداللّه بن زياد، فساءله عن حاله فلم يخبره، فقال له: إصعد القصر والعن الكذّاب بن الكذّاب ثمّ انزل حتّى أرى فيك رأيي. فصعد القصر فلمّا أشرف على الناس قال: أيّها الناس، أنا رسول الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه ٦ إليكم لتنصروه وتوازروه على ابن مرجانة وابن سميّة الدعيّ بن الدعي، فاءمر به عبيداللّه فاءُلقي من فوق القصر إلى الارض، فتكسّرت عظامه، وبقي به رمق فاءتاه عبدالملك بن عمير اللخمي قاضي الكوفة وفقيهها فذبحه، فلمّا عيب عليه، قال إنّي أردت أن أريحه!! [١]
[١] راجع: إبصار العين في أنصار الحسين ع: ٩٣.