مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٤١ - المقالة الثانية بين يدي الشهيد الفاتح
المقالة الثانية: بين يدي الشهيد الفاتح!
--- حدثٌ ماءلوف في تأريخ دين اللّه على الارض منذ عهد آدم (ع)، ويبقى ماءلوفا إلى عصر الوصيّ الخاتم ٦، أن يُقتل المؤ من في سبيل اللّه فيكون شهيدا.
ومشهدٌ كان ولايزال ماءلوفا على مسرح الصراع أن تُحسّ هذه الارض وطاءة الانسان الفاتح وتسمع ركزه، منذ خرجت حياة الجماعة البشريّة عن موازين فطرة اللّه التي فطر الناس عليها، فكان الاختلاف والصراع، وكان النصر والهزيمة.
والمؤمن المجاهد في سبيل اللّه لايحقّ له الانهزام في المواجهة، مادام شاريا الحياة الدنيا بالا خرة، فهو في المواجهة إمّا أن (يُقتل أو يَغلب).
يُقتل ويكون شهيدا، فيؤ تيه اللّه (أجرا عظيما).
أو يَغلب، فيؤ تيه اللّه ذلك الاجر العظيم أيضا!
إذ قد وعد اللّه تعالى المؤ من المجاهد في سبيله شهيدا أو غالبا أجرا عظيما، وما لم (يُقتل) أو (يَغلب) فهو دون حظوة ذلك الاجر العظيم وإن كان ماءجورا.
وقدّم اللّه تعالى الشهيد على الغالب في الحديث عن ذلك الاجر العظيم الذي وعدهما إيّاه، لا نّ الشهيد لايُخشى عليه بعد قتله من فقدان الاجر بسبب اجتراح سيّئة أو انحراف عن الصراط يحبط الاجر، إنّه قد ضمن أجره ولا خوفٌ عليه ولا هو يحزن!
لكنّ الغالب وإن كان له أيضا ذلك الاجر العظيم كما للشهيد، غير أنّ نوال هذا