مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨١ - رعاية الامام(ع) للا مة عامة وللشيعة خاصة
(وجاءه رجل من الانصار يريد أن يساءله حاجة ...
فقال (ع): يا أخا الانصار صُن وجهك عن بذل المساءلة، وارفع حاجتك في رقعة، فإ نّي آتٍ فيها ما سارّك إن شاء اللّه.
فكتب: يا أباعبداللّه، إنّ لفلان عليّ خمسمائة دينار، وقد ألحّ بي، فكلّمه ينظرني إلى ميسرة.
فلمّا قرأ الحسين (ع) الرقعة دخل إلى منزله فاءخرج صرّة فيها ألف دينار،
وقال (ع) له: أمّا خمسمائة فاقض بها دينك، وأمّا خمسمائة فاستعن بها على دهرك، ولاترفع حاجتك إلّا إلى أحد ثلاثة: إلى ذي دين أو مروّة أو حسب، فاءمّا ذو الدين فيصون دينه، وأمّا ذو المروّة فإ نّه يستحيي لمروّته، وأمّا ذو الحسب فيعلم أنّك لم تكرم وجهك أن تبذله له في حاجتك، فهو يصون وجهك أن يردّك بغير قضاء حاجتك). [١]
و (مرّ الحسين بن عليّ (ع) براعٍ، فاءهدى الراعي إليه شاة،
فقال له الحسين (ع): حرُّ أنت أم مملوك؟
فقال: مملوك.
فردّها الحسين (ع) عليه ..
فقال له المملوك: إنّها لي.
فقبلها منه، ثمّ اشتراه واشترى الغنم، فاءعتقه، وجعل الغنم له). [٢]
و روي (أنّ الحسين (ع) كان جالسا في مسجد جدّه رسول اللّه ٦، بعد
[١] تحف العقول: ١٧٧ ١٧٨.
[٢] المحلّي، ٨: ٥١٤ ٥١٥.