مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦١ - استثمار المناسبات الدينية لنشر الحق وكشف التضليل الاموي
قال: (أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ قال: أنا سيّد ولد بني آدم، وأخي عليّ سيّد العرب، وفاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة، والحسن والحسين إبناي سيّدا شباب أهل الجنّة؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ أمره بغسله، وأخبره أنّ جبرئيل يعينه عليه؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
قال: (أتعلمون أنّ رسول اللّه ٦ قال: في آخر خطبة خطبها: إنّي تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه وأهل بيتي، فتمسّكوا بهما لن تضلّوا؟)
قالوا: أللّهمّ نعم.
فلم يدع شيئا أنزله اللّه في عليّ بن أبي طالب (ع) خاصّة وفي أهل بيته من القرآن، ولا على لسان نبيّه ٦ إلّا ناشدهم فيه.
فيقول الصحابة: أللّهمّ نعم، قد سمعنا.
ويقول التابع: أللّهمّ قد حدّثنيه من أثق به، فلان وفلان.
ثمّ ناشدهم أنّهم قد سمعوه يقول: (من زعم أنّه يحبّني ويبغض عليّا فقد كذب، ليس د يحبّني ويبغض عليّا. فقال له قائل: يا رسول اللّه، كيف ذلك؟
قال: لا نّه منّي وأنا منه، من أحبّه فقد أحبّني، ومن أحبّني فقد أحبّ اللّه، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض د اللّه).
فقالوا: أللّهمّ نعم، قد سمعنا.
وتفرّقوا على ذلك ... [١]
[١] كتاب سليم بن قيس: ٢٠٦ ٢٠٧.