مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٦ - الرواية الثانية
فقال: إيوالذي بعث جدّي نبيّا!
ثمّ قال: ساءلتك باللّه يا أباعبداللّه، أليس أنا كاتب الوحي؟
فقال: إيوالذي بعث جدّي نذيرا!
ثمّ نزل معاوية، فصعد الحسين بن عليّ، فحمد اللّه عزّ وجلّ بمحامد لم يحمده الاوّلون والاخرون، ثمّ قال: حدّثني أبي، عن جدّي، عن جبرئيل (ع)، عن ربّه عزّ وجلّ: أنّ تحت قائمة كرسيّ العرش ورقة آسٍ خضرأ مكتوب عليها: لاإله إلّااللّه، محمّد رسول اللّه، يا شيعة آل محمّد، لاياءتي أحد منكم يوم القيامة يقول لاإله إلّااللّه إلّا أدخله اللّه الجنّة.
قال: فقال معاوية بن أبي سفيان: ساءلتك باللّه يا أباعبداللّه، من شيعة آل محمّد؟
فقال: الذين لايشتمون الشيخين أبابكر وعمر، ولايشتمون عثمان، ولايشتمون أبى، ولايشتمونك يا معاوية!
ثمّ قال ابن عساكر: هذا حديث مُنكَر، ولا أرى إسناده متّصلا إلى الحسين، واللّه أعلم). [١]
إضافة إلى هذا، فإ نّ عليّ بن محمّد الصائغ الراوي عن أبيه في سند هذه الرواية ممّن ضعفهم الخطيب أبوبكر على ما في (ميزان الاعتدال، ٣: ١٥٣ رقم ٥٩٢٤ (وكذلك في (لسان الميزان، ٤: ٢٥٤ رقم ٦٩١ (.
وفي السند أيضا من هو مجهول مثل المروزي العماري (لا ترجمة له في كتب الرجال المعروفة).
فالرواية لايُعبَاء بها سندا ... أما متنها فيغني عن متابعة سندها لما فيه من
[١] تأريخ ابن عساكر ترجمة الامام الحسين ع المحمودي: ٨، حديث ٦.