مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٠٨ - الرواية الثالثة
ثمّ دعا بقدح فشربه، ثمّ دعا بآخر، فقال: إسق أباعبداللّه.
فقال له الحسين: عليك شرابك أيّها المرء لا عين عليك منّي!
فقال يزيد:
ألا يا صاح للعجب دعوتك ثمّ لم تجب
إلى الفتيات والشهوات والصهباء والطرب
وباطية مكلّلة عليها سادة العرب
وفيهنّ التي تبلت فؤ ادك ثمّ لم تتب
فنهض الحسين وقال: بل فؤ ادك يا ابن معاوية تبلت). [١]
إنّ عمر بن سُبينة أو (عمر بن سبيئة: كما في الكامل في التاءريخ: ٣١٧: ٣ (إدارة الطباعة المنيريّة مصر الطبعة الاولى) أو عمر بن سمينة على إحتمال ثالث، ليس د له ترجمة في كتب الرجال المعروفة. أمّا احتمال كونه عمر بن سفينة فقد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال: (لايُعرف ... وقال البخاري إسناده مجهول) [٢] وعلى احتمال كونه عمر بن شيبة؛ فقد قال فيه الذهبي أيضا في ميزان الاعتدال: (مجهول). [٣]
أمّا من جهة محتواها فهو أيضا يغنينا في تكذيبها عن متابعة نوع سندها، ذلك لا نّه على فرض أنّ يزيد قد ذهب للحجّ فعلا، فقد ذهب في السنين الاواخر من عمر أبيه معاوية، والاقوى أن أباه دفعه إلى الحجّ بعد أو أثناء محاولاته لا خذ البيعة له بولاية العهد من بعده، لتشيع عنه مقالة الايمان والصلاح
[١] الكامل في التاءريخ، ٤: ١٢٧.
[٢] ميزان الاعتدال، ٣: ٢٠١.
[٣] نفس المصدر، ٣: ٢٠٥.