مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٦ - رعاية الامام(ع) للا مة عامة وللشيعة خاصة
سبيل المثال:
روي عن صالح بن ميثم أنّه قال: (دخلتُ أنا وعباية الاسدي على حبّابة الوالبيّة.
فقال لها: هذا ابن أخيك ميثم.
قالت: إبن أخي واللّه حقّا، ألا أحدّثكم بحديث عن الحسين بن عليّ (ع).
فقلت: بلى.
قالت: دخلتُ عليه وسلّمت فردّ السلام ورحّب.
ثمّ قال (ع): ما بطّاءَ بك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبّابة؟
قلت: ما بطّاءني إلّا علّة عرضت.
قال: وما هي؟
قالت: فكشفتُ خماري عن برص.
قالت: فوضع يده على البرص، ودعا فلم يزل يدعو حتّى رفع يده، وكشف اللّه ذلك البرص، ثمّ قال: يا حبّابة، إنّه ليس أحدٌ على ملّة إبراهيم في هذه الامّة غيرنا وغير شيعتنا، ومن سواهم منها برأ). [١]
وعن يحيى بن أمّ الطويل قال: (كنّا عند الحسين (ع) إذ دخل عليه شابّ يبكي.
فقال له الحسين (ع): ما يبكيك؟
قال: إنّ والدتي توفّيت في هذه الساعة ولم توص، ولها مالٌ، وكانت قد
[١] اختيار معرفة الرجال، ١: ٣٣٢، حديث ١٨٣.