مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٠ - رعاية الامام(ع) للا مة عامة وللشيعة خاصة
فقال: يا غلام، أذكرني بهذه اللقمة إذا خرجتُ.
فاءكلها الغلام.
فلمّا خرج الحسين بن عليّ (ع) قال: يا غلام أين اللقمة؟
قال: أكلتها يا مولاي.
قال: أنت حرّ لوجه اللّه تعالى.
قال له رجل: أعتقته يا سيّدي!؟
قال: نعم، سمعت جدّي رسول اللّه ٦ يقول: من وجد لقمة ملقاة فمسح منها أو غسل ما عليها ثمّ أكلها لم تستقرّ في جوفه إلّا أعتقه اللّه من النار. (ولم أكن أستعبد رجلا أعتقه اللّه من النار). [١]
و (مرّ الحسين بن عليّ (ع) بمساكين قد بسطوا كساءً لهم فاءلقوا عليه كِسَرا،
فقالوا: هلمَّ يا ابن رسول اللّه ٦!
فثنّى وركه فاءكل معهم، ثمّ تلا: (إنّ اللّه لايحبّ المستكبرين).
ثمّ قال: قد أجبتكم فاءجيبوني.
قالوا: نعم يا ابن رسول اللّه ٦ ...
فقاموا معه حتّى أتوا منزله ...
فقال (ع) للرّباب: أخرجي ما كنت تدّخرين). [٢]
[١] عيون أخبار الرضا، ٢: ٤٣ ٤٤، حديث ١٥٤؛ والعبارة الاخيرة بين القوسين عن نصّ الرواية في صحيفة الامام الرضا: حديث ١٧٧.
[٢] تفسير العيّاشي، ٢: ٢٥٧، حديث ١٥.