مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٨ - دلائل روائية
التاسع من ولدي، وهوالقائم بالحقّ، يحي اللّه به الارض بعد موتها، ويظهر به دين الحقّ على الدين كلّه ولوكره المشركون ...). [١]
امتداد المواجهة في فصول بين أهل الحقّ وأهل الباطل:
قال الامام الصادق (ع):
(إنّا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في اللّه، قلنا: صدق اللّه. وقالوا: كذب اللّه. قاتل أبوسفيان رسول اللّه ٦، وقاتل معاوية عليّ بن أبى طالب (ع)، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن عليّ (ع)، والسفيانىّ يقاتل القائم (ع). [٢]
المهدي (عج) الثائر للحسين (ع):
قال الامام الصادق (ع):
(لمّا ضُرب الحسين بن علىٍّ (ع) بالسيف ثمّ ابتُدِر ليُقطع رأسه نادى منادٍ من قبل ربّ العزّة تبارك وتعالى من بطنان العرش فقال: ألا أيّتها الامّة المتحيّرة الظالمة بعد نبيّها، لا وفّقكم اللّه لا ضحى ولا فطرٍ. قال: ثمّ قال أبوعبداللّه (ع): لاجرم واللّه ماوفّقوا ولايوفّقون أبدا حتّى يقوم ثائر الحسين (ع). [٣]
وقال الامام الباقر (ع):
(لمّا قُتل جدّي الحسين (ع) ضجّت الملائكة إلى اللّه عزّ وجلّ بالبكاء والنحيب، وقالوا: إلهنا وسيّدنا، أتصفح عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك؟ فاءوحى اللّه عزّ وجلّ إليهم قُرّوا ملائكتي، فوعزّتي
[١] كمال الدين وتمام النعمة، ١: ٣١٧، باب ٣٠: حديث ٣.
[٢] معاني الاخبار: ٣٤٦، حديث ١.
[٣] أمالي الصدوق: ١٤٢، المجلس ٣١، حديث ٥.