مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢١٣ - القيام عند أهل البيت(ع)
تحبّ، وليس لك أن تقوم باءي فعل لانرضاه، وإلّا فالسيف!
نظرة الامام الحسين) ع) إلى صلح أخيه) ع) مع معاوية
القيام عند أهل البيت (ع):
إنّ لا ئمة أهل البيت (ع) دورا عامّا يشتركون جميعا في السعي إلى تحقيقه بالرغم من تفاوت الظروف السياسيّة والاجتماعيّة التي يمرّون بها، كمثل مسؤ وليّتهم في الحفاظ على الرسالة الاسلاميّة وتحصينها من كلّ ما يشوبها من عوالق لا إسلاميّة، ومسؤ وليّتهم في الحفاظ على الامّة ووقايتها من الاخطار التي تهدّدها، وتبيين الاحكام الشرعيّة والحقائق القرآنيّة، وإنقاذ الدولة الاسلاميّة من كلّ تحدٍّ كافر، وتعريف الامّة بفضل أهل البيت (ع) وأحقّيّتهم بالا مر ما سنحت الفرصة واتّسع المجال، وإلى غير ذلك من مصاديق دورهم العام المشترك.
ولكلٍّ منهم أيضا دور خاصّ به، تحدّده طبيعة الظروف السياسيّة والاجتماعيّة التي يعيشها كلُّ من الاسلام والامام والامّة. وقد تتشابه الادوار الخاصّة لبعضهم نتيجة تشابه تلك الظروف، كما هي الحال في الظروف التي عاشها كلّ من الباقر والصادق (ع) أوالهادي والعسكريّ (ع). وقد تتعارض الادوار الخاصّة لبعضهم نتيجة التغاير بين تلك الظروف، كما هي الحال في مهادنة الامام الحسن (ع) مع معاوية والثورة التي قام بها الامام الحسين (ع) ضدّ يزيد بن معاوية.
ومن الدور العامّ المشترك لا ئمة أهل البيت (ع) أصل القيام بوجه الحاكم الظالم إذا توفرّت (العدّة) اللّازمة للقيام بكلّ أبعادها لا في بُعد العدد فقط، ويمكن استفادة هذه الحقيقة أوهذا الهدف من أهداف دورهم العام المشترك من مجموعة روايات وردت عنهم (ع)، فاءمير المؤ منين عليّ (ع) بعد السقيفة