مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٥ - بنو هاشم
المدينة (وهوفي مكّة) يستقدم إليه من خفّ من بني هاشم، فخفّ إليه جماعة منهم، وتبعهم إليه محمّد بن الحنفيّة، ولكنّها لم تحدّد من هؤ لاء! [١]
وعلى هذه الاجمال جرت المصادر التاءريخيّة الاخرى التي تعرّضت لهذا الحدث، ولم أعثر على رواية تتحدّث في تفصيلات قضايا هذا الركب وفي أشخاصه إلّا ما ورد في كتاب (أسرار الشهادة) في رواية ضعيفة جدّا: (عن عبداللّه بن سنان الكوفي، عن أبيه، عن جدّه) يصف فيها كيف أركب بعض بني هاشم محارمهم من النساء من عيالات أبي عبداللّه الحسين (ع) على محامل الابل، ثمّ كيف ركب بنوهاشم والامام (ع). والرواية مصوغة باءسلوب هو أقرب إلى الاسلوب المنبري المعتمد على الاثارة العاطفيّة في الوصف، ومع هذا فالرواية غلب عليها الاجمال في ذكر من هم (بنوهاشم) في الركب، وكم كان عددهم. [٢]
نعم، تشير الدلائل التاءريخيّة إلى أنّ محمّد بن الحنفيّة، وعمر الاطرف، وعبداللّه بن جعفر، وعبداللّه بن عبّاس لم يكونوا مع الركب الحسينيّ الخارج من المدينة.
و تشير أيضا إلى أنّ الامام (ع) قد خرج بجميع أبنائه، وجميع أبناء أخيه الامام الحسن (ع)، وجميع بقيّة إخوته لا بيه عليه و:.
ومن المتيقّن أيضا أنّ مسلم بن عقيل (ع) كان قد خرج معه، أمّا ولداه عبداللّه ومحمّد فالا ظهر أنّهما كانا مع أبيهما مسلم في الخروج مع الامام الحسين (ع).
وأمّا ولدا عبداللّه بن جعفر، وهما عون ومحمّد، فإ نّ ظاهر القرائن التاءريخيّة يفيد أنّهما كانا مع أبيهما، ثمّ التحقا بالا مام (ع) وانضّما إليه بعد خروجه من مكّة، ويبقى الاحتمال واردا أنهما خرجا مع الامام (ع)، ثمّ صارا
[١] راجع: البداية والنهاية، ٨: ١٧٨؛ وتأريخ ابن عساكر ترجمة الامام الحسين ع تحقيق المحمودى: ٢٩٨، حديث ٢٥٦.
[٢] راجع: أسرار الشهادة: ٣٦٧.