مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٩ - ٢ التعتيم الكامل على فضائل أهل البيت(ع) واختلاق مثالب لهم
قال: سل عن ذلك ممّن يتاءوّله على غير ما تتاءوّله أنت وأهل بيتك!
قال: إنّما أنزل القرآن على أهل بيتي، فاءساءل عنه آل أبي سفيان وآل أبي معيط واليهود والنصارى والمجوس!!؟
قال: فقد عدلتنابهم!؟
قال: لعمري ما أعدلك بهم إلّا إذا نهيت الامّة أن يعبدوا اللّه بالقرآن وبما فيه من أمر أو نهيٍ أو حلال أو حرام أو ناسخ أو منسوخ أو عامّ أو خاصّ أو محكم أو متشابه، وإن لم تساءل الامّة عن ذلك هلكوا واختلفوا وتاهوا!
قال معاوية: فاقرأوا القرآن ولاترووا شيئا ممّا أنزل اللّه فيكم، وممّا قال رسول اللّه ٦، وارووا ما سوى ذلك!
قال ابن عبّاس: قال اللّه تعالى في القرآن: (يريدون أن يطفئوا نور اللّه باءفواههم وياءبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون).
قال معاوية: يا ابن عبّاس اكفني نفسك، وكفّ عنّي لسانك، وإن كنت لابدّ فاعلا فليكن سرّا، ولاتسمعه أحدا علانية ... [١]
وروي أنّ قوما من بني أميّة قالوا لمعاوية: يا اميرالموءمنين، إنّك قد بلغت ما أمّلت فلو كففت عن لعن هذا الرجل. فقال:
(لا واللّه حتّى يربو عليها الصغير ويهرم عليها الكبير ولايذكر له ذاكرٌ فضلا). [٢]
وفي موازاة ذلك، عمد معاوية أيضا عن طريق مرتزقة الافترأ على رسول اللّه ٦ إلى نشر فضائل ومناقب مكذوبة لعثمان والخليفتين الاوّلين
[١] سليم بن قيس: ٢٠٢ ٢٠٣.
[٢] شرح نهج البلاغة، ٤: ٣٥٦.