مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٤ - لقاء المناورة وإعلان رفض البيعة
... فتاءوّه الوليد وتنفّس الصعدأ وقال: أباعبداللّه، آجرك اللّه في معاوية، فقد كان لك عمّ صدقٍ، وقد ذاق الموت، وهذا كتاب أميرالمؤ منين يزيد.
فقال الحسين: إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، وعظّم اللّه لك الاجر أيّها الامير، ولكن لماذا دعوتني!؟
فقال: دعوتك للبيعة، فقد اجتمع عليه الناس.
فقال الحسين: إنّ مثلي لايعطي بيعته سرّا، [١] وإنّما اءُحبّ اءن تكون البيعة علانية بحضرة الجماعة، ولكن إذا كان من الغد ودعوتَ الناس إلى البيعة دعوتنا معهم فيكون أمرنا واحدا.
فقال له الوليد: أباعبداللّه، لقد قلت فاءحسنت في القول، وأحببت جواب مثلك، وكذا ظنيّ بك، فانصرف راشدا على بركة اللّه حتّى تاءتينى غدا مع الناس.
فقال مروان بن الحكم: أيّها الامير، إنّه إذا فارقك في هذه الساعة لم يبايع فإ نّك لن تقدر منه ولاتقدر على مثلها، فاحبسه عندك فلاتدعه يخرج أو يبايع وإلّافاضرب عنقه.
... فالتفت إليه الحسين وقال: ويلي عليك يا ابن الزرقاء! أتاءمر بضرب عنقي!؟ كذبت واللّه، واللّه لو رام ذ لك أحدٌ من الناس لسقيتُ الارض من دمه قبل ذلك، وإن شئت ذلك فرُم ضرب عنقي إن كنت صادقا.
[١]
وفي تاريخ الطبري، ٤: ٢٥١: ولاأراك تجتزي ء بها منّي سرّا دون أننظهرها على رؤ وس الناس علانية، قال: أجل؛ وفي الامامة والسياسة، ٢٠٦: ١ لا خير في بيعة سرّ، والظاهرة خير، فإ ذا حضر الناس كان أمرا واحدا؛ وفي الارشاد: ٢٢١ إنّي لاأراك تقنع ببيعتي ليزيد سرّا حتّى أبايعه جهرا فيعرف ذلك الناس.