مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٤ - الرواية الرابعة
قال: فعل ماذا؟
قال: نظر إلى رجل من عرض قريش فولّاه!
قال: وماذا؟
قال: أو تفعل كما فعل عمر بن الخطّاب.
قال: فعل ماذا!؟
قال: جعلها شورى في ستّة من قريش!
قال: ألاتسمعون!؟ إنّي قد عوّدتكم على نفسي عادة، وإنّي أكره أن أمنعكموها قبل أن أبيّن لكم، إن كنت لاأزال أتكلّم بالكلام فتعترضون عليّ فيه، وتردّون عليّ، وإنّى قائم فقائل مقالة، فإ يّاكم أن تعترضوا حتّى أتمّها، فإن صدقت فعليَّ صدقي، وإن كذبتُ فعليَّ كذبي، واللّه لاينطق أحدٌ منكم في مقالتي إلّا ضربتُ عنقه!
ثمّ وكّل بكلّ رجل من القوم رجلين يحفظانه لئلّا يتكلّم ...
وقام خطيبا فقال: إنّ عبداللّه بن عمر وعبداللّه بن الزبير والحسين بن علي وعبدالرحمن بن أبي بكر قد بايعوا، فبايعوا.
فانجفل الناس عليه يبايعونه، حتّى إذا فرغ من البيعة ركب نجائبه فرمى إلى الشام وتركهم. فاءقبل الناس على الرهط يلومونهم!
فقالوا: واللّه ما بايعنا، ولكن فعل بنا وفعل). [١]
ورواها ابن الاثير مرسلة بتفاوت في كتابه الكامل في التاءريخ، [٢] وفيها:
أنّ معاوية قال لابن الزبير أخيرا: هل عندك غير هذا!؟
[١] كتاب الامالي النوادر منه لا بي علي القالي، ٣: ١٧٥ ١٧٦، دارالكتب العلميّة بيروت.
[٢] الكامل في التاءريخ، ٣: ٥٠٨ ٥١١.