مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦١ - ٤(شخصية الوليد بن عتبة
ثمّ قال: واللّه لاتفارقني أو تبايع ليزيد بن معاوية صاغرا، فإ نّكم آل أبي تراب قد ملئتم كلاما واءُشربتم بغض آل بني سفيان، وحقّ عليكم اءن تبغضوهم وحقّ عليهم أن يبغضوكم.
فقال له الحسين (ع): ويلك يا مروان! إليك عنّي فإ نّك رجسٌ، وإنّا أهل بيت الطهارة الذين أنزل اللّه عزّ وجلّ على نبيّه محمّد ٦ فقال:
(إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا).
... فنكس مروان رأسه لاينطق بشي ...
فقال له الحسين (ع): أبشر يا ابن الزرقاء بكلّ ما تكره من الرسول (ع) يوم تقدم على ربّك فيساءلك جدّي عن حقّي وحقّ يزيد.
... فمضى مروان مغضبا حتّى دخل على الوليد بن عتبة فخبّره بما سمع من الحسين بن علي). [١]
٤ (شخصيّة الوليد بن عتبة
: وقد يلاحظ أيضا في ظاهر حوار الاستشارة بين الوليد بن عتبة وبين مروان ابن الحكم قبل الاجتماع مع الامام (ع)، وفي حوار الوليد مع الامام (ع) أثناء اللقاء، أنّ الوليد بن عتبة شخصيّة أمويّة متميّزة تُكنُّ الحبَّ للا مام الحسين (ع) خاصّة ولا هل البيت (ع) عامّة!!
فقوله يخاطب نفسه بعد ما قرأ كتاب يزيد الاوّل الذي أمره فيه باءخذ الامام (ع) أخذا شديدا لا رخصة فيه بالبيعة: (إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، يا ويح الوليد ابن عتبة، من أدخله في هذه الامارة!؟ مالي وللحسين بن فاطمة!؟) وقوله أمام مروان: (يا ليت الوليد لم يولد ولويكن شيئا مذكورا!) وقوله
[١] الفتوح، ٥: ١٦ ١٧.