مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٠ - ٣(مروان والغرض المزدوج
الامام (ع) إن لم يبايع.
تقول الرواية: (وأصبح الحسين من الغد خرج من منزله ليستمع الاخبار، فإ ذا هو بمروان بن الحكم قد عارضه في طريقه.
فقال: أباعبداللّه، إنّي لك ناصح، فاءطعني ترشدْ وتسدّدْ!!
فقال الحسين: وما ذلك!؟ قل حتّى أسمع!
فقال مروان: أقول إنّي آمرك ببيعة أميرالمؤ منين يزيد فإ نّه خَوَلُك في دينك ودنياك!!
فاسترجع الحسين وقال: إنّا للّه وإنّا إليه راجعون، وعلى الاسلام السلام إذ قد بليت الامّة براعٍ مثل يزيد!
ثمّ أقبل الحسين على مروان وقال: ويحك! أتاءمرني ببيعة يزيد!؟ وهو رجل فاسق! لقد قلت شططا من القول يا عظيم الزلل! لاألومك على قولك لا نّك اللعين الذي لعنك رسول اللّه ٦ وأنت في صلب أبيك الحكم بن أبي العاص، فإ نّ من لعنه رسول اللّه ٦ لايمكن له ولا منه إلّا أن يدعو إلى بيعة يزيد.
ثمّ قال: إليك عنّي يا عدوّ اللّه، فإ نّا أهل بيت رسول اللّه ٦، والحقّ فينا وبالحقّ تنطق ألسنتنا وقد سمعت رسول اللّه ٦ يقول: (الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان وعلى الطلقاء أبناء الطلقاء، فإ ذا رأيتم معاوية على منبرى فابقروا بطنه)، فواللّه لقد رآه أهل المدينة على منبر جدّي فلم يفعلوا ما اءُمروا به فابتلاهم اللّه بابنه يزيد زاده اللّه في النار عذابا.
... فغضب مروان بن الحكم من كلام الحسين.