بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠ - الاستدلال بالسنة على الطهارة
المزبورة أيضا، وكهشام بن سالم أوحماد بن عثمان أحدهما الذي يروي عنه الواسطي في الرواية الخامسة من الطائفة الثالثة، وكابن أبي يعفور الفقيه الجليل في مصححته التي تقدمت مردفة بالرواية الخامسة المزبورة، وكعيسى بن عمر مولى الأنصار خادم للصادق عليه السّلام عدة سنين كما في الرواية الرابعة عشر من الطائفة المزبورة.
وكعبدالله بن يحيى الكاهلي كما في الرواية الأولى من أدلة المقام وهو من وجهاء الرواة صاحب كتاب، وكخالد القلانسي الثقة صاحب كتاب كما في الرواية الثانية في المقام، وكمعاوية بن عمار كما في الرواية السادسة في المقام على احدى النسختين فيها، وكإبراهيم بن أبي محمود كما في الرواية الرابعة في المقام على ما قرّبناه في مفادها وكما في الرواية الثانية عشرة الآتية، بل ان الإلتفات إلى تحرّج الرواة من مخالطتهم كما يشهد لذلك كثرة اسئلتهم عن حكم الموارد الموجبة للملاقاة، شاهد على تأصل وارتكاز النجاسة الذاتية.
ثانيا: أنّ الظاهر من صحيحة ابن سنان هو ذكر تلوثهم بالنجاسة العرضية كمحذور آخر وراء كونهم أهل كتاب فالعطف بالجملة الحالية للترفع والمبالغة في المحذور كما تقدم في صحيحتي إبراهيم بن أبي محمود ومعاوية بن عمار المتقدمتين، لكون مثل تلك النجاسات العينية الطارية أشدّ نجاسة بلحاظ الآثار وأكثر تلويثا وأسرع تنجيسا لكون فرضها مع الرطوبة دائما.
وكذلك رواية أبي جميلة حيث انه ذكر في السؤال كون الثوب منسوبا صنعه للمجوسي كمحذور يسأل عنه ويتحرّج منه فلما أجابه (ع) بالجواز ترفع في بيان المحاذير الأخرى من النجاسات العرضية وأما رواية الحميري