بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠ - روايات الصلاة معهم وهي على طوائف
خصوص الصف الأول ورابعة على انّ ذلك للمداراة معهم والظهور بشاكلتهم، كصحيحة حماد بن عثمان عن ابي عبد الله (ع) أنّه قال: (من صلّى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول الله (ص) في الصف الأول) [١] ومثلها صحيحة الحلبي، وكصحيحة حفص بن البختري عن ابي عبد الله (ع) قال: (يحسب لك اذا دخلت معهم وان كنت لا تقتدي بهم مثل ما يحسب لك اذا كنت مع من يقتدى به) [٢] وصحيح عبد الله بن سنان قال (سمعت ابا عبد الله (ع) يقول اوصيكم بتقوى الله عزوجل ولا تحملوا الناس على اكتافكم فتذلوا، ان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ثم قال: عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، واشهدوا لهم وعليهم، وصلّوا معهم في مساجدهم) [٣]، وصحيح زيد الشحام عن أبي عبد الله (ع) انّه قال: (يا زيد خالقوا الناس بأخلاقهم، صلّوا في مساجدهم، وعودوا مرضاهم و اشهدوا جنائزهم، و ان استطعتم أن تكونوا الأئمة و المؤذنين فافعلوا فإنّكم اذا فعلتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية رحم الله جعفرا، ما كان أحسب ما يؤدب أصحابه واذا تركتم ذلك قالوا: هؤلاء الجعفرية، فعل الله بجعفر ما كان أسوأ ما يؤدب اصحابه) [٤] ورواية كثير بن علقمة قال: (قلت لأبي عبد الله (ع): أوصني فقال: أوصيك بتقوى الله- الى أن قال- صلّوا في عشائركم و عودوا مرضاكم و اشهدوا جنائزكم، و كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا، حببونا الى الناس و لا تبغضونا اليهم فجروا إلينا
[١] الوسائل، ج ٨، ص ٢٩٩، باب ٥ من ابواب الجماعة، ح ١.
[٢] المصدر، ح ٣.
[٣] المصدر، ح ٨.
[٤] وسائل، ج ٨، ص ٤٣٠، باب ٧٥ من ابواب الجماعة، ح ١.