بحوث في القواعد الفقهية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٣ - الطائفة الثالثة من الروايات
اليكم الرسول (ص) ... وأنتم أميّون عن الكتاب ... على حين فترة من الرسل ... حيّهم أعمى نجس، وميتهم في النار مبلس) [١]، وصفا للناس قبل بعثة الرسول (ص).
الثانية عشر: ما رواه في البحار عن الخرائج: روى عن الصادق (ع) انه قال: (لما قتل علي (ع) عمرو بن عبد ودّ أعطى سيفه الحسن (ع) وقال: قل لأمّك تغسل هذا الصيقل فردّه وعلي (ع) عند النبي (ص) وفي وسطه نقطة لم تنق قال: أليس قد غسلته الزهراء؟ قال: نعم، قال: فما هذه النقطة؟ قال النبي (ص): يا علي سل ذا الفقار يخبرك، فهزّه وقال: أليس قد غسلتك الطاهرة من دم الرجس النجس؟ فانطق الله السيف فقال: بلى ...) [٢].
الثالثة عشر: ما رواه في العلل بسنده عن معاذ بن جبل في حديث خلقته وعلي (صلوات الله عليهما وآلهما) ... (ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الأمهات ولا يصيبنا نجس الشرك ولا سفاح الكفر ...) [٣].
ولا تخفى ان الاصابة في الرواية مادية بلحاظ الاصلاب والارحام، وكذا الرواية السابقة حيث انه في مقام بيان شدة نجاسة الدم باضافته إلى نجاسة المشرك عمرو بن عبد ودّ، وكذا الرواية الأسبق عليهما، حيث ان وصف النجاسة للحيّ في قبال الميت، أي بلحاظ البدن الحي بالروح وإلا فالنفس والروح هي هي قبل وبعد فلوكان الوصف لها دون البدن لم يقتصر الوصف على الحيّ.
[١] الكافي، ح ١، ص ٤٩.
[٢] بحار الانوار، ج ٣٠، ص ٢٤٩.
[٣] بحار الانوار، ج ١٥، ص ٧. علل الشرائع، ص ٨٠.