تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٤ - سوره النساء(٤) آيات ٣٤ تا ٤٢
نزديكترند عطا كردهايم اين كار سبب مىشود كه آدميان بيشتر به كار و تلاش بپردازند.
«وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ- و بهره هر كس را كه با او قرارى نهادهايد بپردازيد.» اين گروه كسانى هستند از طريق تحالف به خانواده پيوستهاند. قرآن فرمان مىدهد كه بر حسب عقد تحالف بايد آنان را نيز از ارث نصيبى دهيد در اصطلاح فقهى اين گروه را «ضامن الجريرة» گويند. اينان بر حسب موافقت و قراردادى كه بستهاند ارث مىبرند و ارث مىگذارند.
در ميهن بزرگ اسلامى بسا اتفاق مىافتد كه مردم از وطن اصلى خود جدا افتند، پس به خاندانى نياز دارند كه بدان بپيوندند و در شؤون مختلف زندگى از دوستى و همكارى آنان بهرهمند شوند در اينجا اسلام قانون «تحالف» را وضع كرده است. در اين آيه سخن از جنبه اقتصادى اين قانون است كه فردى كه به خاندانى مىپيوندد همانند يكى از افراد آن خاندان مشمول قانون ارث مىشود. قانون «تحالف» براى افراد يك پايگاه اجتماعى است كه به هنگام مواجهه با دشواريهاى زندگى به آن پناهنده شوند.
از آنجا كه ممكن است كه برخى در پيمان تحالف با اين ناتوانان خيانت كنند و آن را درست به جا نياورند، قرآن آنان را بر حذر مىدارد كه
«إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً- خدا بر هر چيزى گواه است.» پس اى انسان مباد در انديشه پيمان گسلى باشى و آن عهد كه بستهاى بشكنى.
/ ٦٩/ ٧٠
[سوره النساء (٤): آيات ٣٤ تا ٤٢]
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ وَ اللاَّتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً (٣٤) وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً (٣٥) وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ وَ الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالاً فَخُوراً (٣٦) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً (٣٧) وَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَهُ قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً (٣٨)
وَ ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَ كانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيماً (٣٩) إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً (٤٠) فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً (٤١) يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً (٤٢)