تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨١ - سوره المائدة(٥) آيات ٨٢ تا ٨٦
را محترم دارند حتى در سطح زندگى اجتماعى.
«لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ- هر آينه بدكارى مىكردند.» زيرا ترك نهى از منكر سقوط و انهدام امت را تسريع مىكند.
[٨٠] عدم اهتمام به ارزشها به آن منجر مىشود كه هر فردى به منافع و اميال خود توجه كند و بدان اهتمام ورزد، تا آنجا كه اين منافع و اميال را اگر بيگانگان تأمين كنند به آنها روى خواهد كرد و به ملت خود خيانت خواهد نمود.
چون نه وجدانش او را بازمىدارد و نه به ارزشهاى دينى اهميت مىدهد دست در دامن آنها مىزند و به آنها مىآويزد.
«تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ- بسيارى از ايشان را مىبينى كه با كافران دوستى مىورزند بد است آنچه پيشاپيش براى خود فرستادهاند. خشم خدا بر آنهاست و در عذاب جاودانهاند.» [٨١] اين سقوط و انهدامى كه در جامعه بنى اسراييل حاصل شد، به سبب بىايمانى بود زيرا ايمان سالمترين محورها براى ارتباط دادن مردم است به يكديگر.
«وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَ لكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ- اگر به خدا و پيامبر و آنچه بر او نازل شده ايمان آورده بودند كافران را به دوستى نمىگرفتند ولى بيشترشان فاسقانند.» يعنى واقعا بىايمانند. از اين رو جمعشان پراكنده شد و به صورت يك جامعه فرومايه و حقير درآمدند.
[سوره المائدة (٥): آيات ٨٢ تا ٨٦]
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَ رُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٨٢) وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ (٨٣) وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَ نَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (٨٤) فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (٨٥) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (٨٦)
/ ٤٤٤