تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٦ - سوره النساء(٤) آيات ١٥ تا ٢١
«وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ اين اندرزى است از خدا به شما و خدا دانا و بردبار است.» يعنى داناست به ستمى كه بندگان بر يكديگر روا مىدارند ولى براى مدتى بردبارى مىكند بىآنكه آن ستمگران را فراموش كند تا روز بازخواست فرا رسد آن گاه ستمگر بدكار را به سختترين وجهى كيفر دهد.
[١٣] قرآن از احكام دين به «حدود» تعبير كرده. مىخواهد به دقت مرزهاى احكام الهى را معين كند. مرزهايى كه بايد مؤمن پاى از آنها بيرون ننهد و به اجتهاد خود يا بر حسب مصالح زودگذر بر آن نيفزايد و از آن نكاهد كه اين افزودن و كاستن عقوبت تجاوز از حد و مرز احكام را در پى دارد.
«تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ- اينها احكام (حدود) خداست.
هر كس كه از خدا و پيامبرش فرمان برد، او را به بهشتهايى كه در آن نهرها جارى است در آورد و همواره در آنجا خواهند بود و اين كاميابى بزرگى است.» [١٤] «وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ- و هر كه از خدا و رسولش فرمان نبرد و از احكام (حدود) او تجاوز كند، او را داخل در آتش كند و همواره در آنجا خواهد بود و براى اوست عذابى خواركننده.» بى اهميت شمردن حدود خدا به خوارى منتهى مىشود زيرا به درجه معصيت خدا و بىاهميت شمردن احكام او منجر مىگردد.
[سوره النساء (٤): آيات ١٥ تا ٢١]
وَ اللاَّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً (١٥) وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً (١٦) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (١٧) وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَ لا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٨) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَ عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ يَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً (١٩)
وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً (٢٠) وَ كَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَ قَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ وَ أَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (٢١)
/ ٣٧