تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٨٢ - سوره الزخرف(٤٣) آيات ٤٦ تا ٥٦
دوستش انس مىگيرد كه گويى تشنهاى به آبى گوارا رسيده است، و اينجاست كه سعادت دنيوى چنان جلوهگر مىشود كه در هيچ يك از نعمتهاى ديگر چنين جلوهاى ندارد، و اين دوستى تا روز قيامت دوام مىيابد، چنان كه پروردگار ما گويد: «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [٤٢] در آن روز دوستان- غير از پرهيزگاران- دشمن يكديگرند»، و تا آن گاه كه آنان را به بهشت برساند كه در آنجا آنها را مىبينى كه: «إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [٤٣] همه برادرند، بر تختها رو به روى هماند».
/ ٤٨٥
[سوره الزخرف (٤٣): آيات ٤٦ تا ٥٦]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٦) فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ (٤٧) وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاَّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها وَ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤٨) وَ قالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ (٤٩) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (٥٠)
وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ (٥١) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَ لا يَكادُ يُبِينُ (٥٢) فَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣) فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٥٤) فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٥)
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَ مَثَلاً لِلْآخِرِينَ (٥٦)
/ ٤٨٦
[٤٢] - همين سوره زخرف/ ٦٧.
[٤٣] - الحجر/ ٤٧.