تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣٨ - سوره الزخرف(٤٣) آيات ١٥ تا ٢٥
نيست». [١٦] بدين سان دين حنيف اسلام به ما يادآور مىشود كه هنگام سوار شدن بر آنچه از چارپايان كه خدا آنها را مستقيما براى ما تسخير و رام كرده است و آنچه را به دست خود ما رام ما كرده از كشتى (و اتومبيل، و هواپيما و امثال آنها) خدا را ياد كنيم تا به يادآوريم كه هدفهاى معنوى و مادّى كه در اين نعمت است كدام است، هم چنان كه به ما فرمان داده كه به هنگام هر نعمتى از خوردنى و آشاميدنى و همسرى و ديدار خانهها و خفتن و بيدار شدن و وضو گرفتن و غسل كردن، و حتى هنگام نگريستن در آينه ذكرها و دعاهايى را بخوانيم. اين همه براى آن است كه هدف هر نعمتى را به ياد آوريم و از آن غافل نمانيم و خدا را بر آنها سپاس داريم و شكر گزاريم و دستخوش سرمستى و بزرگ خويشتنى نشويم.
/ ٤٤٣
[سوره الزخرف (٤٣): آيات ١٥ تا ٢٥]
وَ جَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (١٥) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (١٦) وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ (١٧) أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨) وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ (١٩)
وَ قالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (٢٠) أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ (٢١) بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ (٢٢) وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ (٢٣) قالَ أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (٢٤)
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٢٥)
/ ٤٤٤
[١٦] - نور الثقلين، ج ٤، ص ٥٩٣.