تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٨٣ - سوره فصلت(٤١) آيات ١٣ تا ٢١
كه هر روز بر آن فرود مىآيند حفظ مىكنند، هم چنان كه خداوند با چراغهاى فروزان زمين را از گزند شيطانها نيز حفظ مىكند.
«ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ- اين است تقدير (و تدبير) آن پيروزمند دانا.» بياييد به لطف صنع خدا و نكويى تدبير و زيبايى آفرينش و نو آفرينى تقدير او بنگريم. آيا اين همه ما را به چيرگى و بزرگى قدرت او در آفرينش و تدبير رهنمون نمىشود؟ و آيا ما را دلالت بر اين نمىكند كه او دانايى است كه چيزى از ديدگاه دانش او پنهان نيست؟ چه قدرت و چه دانشى پروردگار ما راست كه خورشيد را كه يك ميليون مرتبه از زمين ما بزرگتر است در مدار معيّت خود تسخير كرده است بى آن كه به اندازه سر مويى از مسير خود منحرف شود؟ و چه قدرت و دانشى پروردگار ما راست كه در دل هر ذرّه بىنهايت كوچك قوانين نافذ تغيير ناپذير خود را جارى ساخته است؟!
/ ١٨٩
[سوره فصلت (٤١): آيات ١٣ تا ٢١]
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَ ثَمُودَ (١٣) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (١٤) فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ قالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (١٥) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ (١٦) وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٧)
وَ نَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَ كانُوا يَتَّقُونَ (١٨) وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٩) حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٠) وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ هُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢١)