الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٢ - ترجمة الثامن من البحار
بعض معاصري العلامة المجلسي في كتابته إليه من الكتب التي ينبغي النقل عنها في البحار و قال في كتابته بعد ذكرهما: و نسختهما عند المولى بهاء الدين و عندكم أيضا لكن سمعت أن بين نسختكم و نسخته اختلافا.
٤١٣: ترجمة التوراة
بالفارسية الموجود في الخزانة الرضوية هو كما في فهرسها لبعض المتأخرين، كبير في ثلاث مجلدات، فرغ من بعضها سنة (١٢١٦) و من بعضها (١٢٢٦).
٤١٤: ترجمة توقيعات كسرى أنوشيروان
و أحكامه العدلية، قد ترجم قديما من الفارسية الپهلوية إلى العربية ثم ترجم السيد جلال الدين محمد الطباطبائي الزواري، العربي المذكور إلى الفارسية المأنوسة لبعض أبناء ملوك الصفوية، و طبع بالهند سنة (١٢٦١).
٤١٥: ترجمة تهذيب الأحكام
لمحمد يوسف بن محمد إبراهيم الگوركاني أوله: بعد حمد و سپاس بىحد و قياس واجب الوجودي را كه از روى إحسان و امتنان بنى نوع إنسان بل حيوانات عجمارا معرفت بود و هستى خود عطا فرمود.
(ترجمة الثالث عشر من البحار)
المطبوع في تبريز سنة ١٢٦٨ ذكره كذلك بعض الفضلاء و لعله عين ما يأتي.
٤١٦: ترجمة الثالث عشر من البحار
للشيخ حسن بن محمد ولي الأرومي، كتبه باسم السلطان محمد شاه القاجاري (المتوفى ١٢٦٤) و طبع بطهران (١٣٢٩) و كتب في آخره أنه كتاب الغيبة.
٤١٧: ترجمة الثالث عشر من البحار
لميرزا علي أكبر من أهل أرومية، كذا ذكره شيخنا في الفيض القدسي، و الظاهر أنه عين المطبوع المذكور.
٤١٨: ترجمة الثالث عشر من البحار
لبعض علماء الهند، ألفه باستدعاء (پادشاه بيگم) زوجة السلطان نصير الدين حيدر، أوله: الحمد لله الذي جعلنا من الذين يؤمنون بالغيب و طهر أنفسنا من أدناس النفاق و الريب. و يظهر من كشف الحجب أن جملة من مجلدات البحار ترجمت إلى الفارسية في الهند في ذلك العصر.
(ترجمة الثامن من البحار)
في الفتن و المحن اسمه مجاري الأنهار، يأتي في الميم.
٤١٩: ترجمة الثامن من البحار
لابن أخ العلامة المجلسي المؤلف للبحار. و هو المولى محمد نصير بن المولى عبد الله بن المولى محمد تقي المجلسي، ذكره شيخنا في الفيض القدسي.