الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٦٣ - التنقيح الرائع
الأسترآبادي نزيل طهران الذي ترجمه الشيخ محمد حسن شريعتمدار في كتابه مظاهر الآثار بعنوان الحاج السيد نصر الله الأسترآبادي و وصفه بالسيد العلام الفهام، و ذكر أنه ممن تخرج على والده المولى محمد جعفر الأسترآبادي الشهير بشريعتمدار في عصر السلطان فتح علي شاه الذي توفي (١٢٥٠) و لم يذكر تصانيفه الموجودة جملة منها في مكتبة مدرسة سپهسالار بطهران كما يظهر من فهرسه (ج ١- ٤٣٦) و هي مما اشتراه أولا إعتضاد السلطنة علي قلي ميرزا المتوفى (١٢٩٨) ثم اشتراها بعده سپهسالار فوقفها لمكتبة مدرسته مثل مدارج الأحكام و موازين القسط و رسالة المواسعة و المضايقة و تنقيح البيان هذا الموجود منه مجلده الأول الكبير الذي هو بخط المؤلف و نسخه أخرى مبيضة عنه، أوله (الحمد لله الذي أناط زمام الإرشاد بقواعد الأحكام) و فرغ منه في (١٢٣٦) و على نسخه الأصل تقريظ المولى إبراهيم بن المولى باقر النجمآبادي من قرى ساوجبلاغ (مهاباد) قرظه في (١٢٥٥) و نقش خاتمه (تلك حجتنا آتيناها إبراهيم و توفي بعد التاريخ بقليل، و قد كان من أعاظم علماء طهران، و كان ولده الآقا حسن أرشد تلاميذ العلامة الأنصاري، و الآخر الحاج آقا محمد النجمآبادي الرئيس المتفق عليه في طهران بالعلمية و العدالة، و المتوفى في نيف و ثلاثمائة، و أخ المولى إبراهيم هذا هو العالم الجليل الشيخ مهدي والد العلامة النافذ الحكم في طهران الشيخ هادي النجمآبادي المتوفى (١٣٢١)، و المجلد الثاني منه صغير ناقص الآخر أوله (الحمد لله الذي طهرنا من دنس الكفر و الطغيان و صيرنا من أمة سيد الإنس و الجان) و هو ينتهي إلى مباحث غسل الأموات، و معه كتاب مدارج الأحكام للمؤلف كما يأتي
٢٠٥٩: التنقيح الرائع
من المختصر النافع الذي هو اختصار الشرائع و التنقيح شرح و بيان لوجه تردداته في المختصر الذي هو كأصله للمحقق الحلي المتوفى (٦٧٦)، و الشرح للفاضل المقداد بن عبد الله السيوري المتوفى (٨٢٦) كما مر في الأربعين و إرشاد الطالبين و غيرهما، و هو شرح تام من الطهارة إلى الديات في مجلدين بعنوان (قوله، قوله) ابتدأ فيه بمقدمات في تعريف الفقه و تحصيله و الأدلة العقلية و العمل بخبر الواحد و أقسامه، و تفسير الأشهر و الأظهر و الأشبه و غير ذلك من مصطلحات المصنف أوله (الحمد لله العلي العظيم العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذي العرش الكريم) و فرغ منه