الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٣٩ - التنبيه و الأشراف
الحسن الحر العاملي صاحب الأمل، لم يسمه فيه بل ذكره بعنوان الرسالة، و لكن في كشف الحجب و في آخر الكتاب نفسه سماه ب (التنبيه بالمعلوم من البرهان على تنزيه المعصوم عن السهو و النسيان) أوله (الحمد لله الذي اختار الأنبياء و الأوصياء حفظة للإيمان و جعلهم حجة) أورد فيه الأدلة و البراهين و رد الشبهات، و أول ظواهر بعض الاخبار و الآيات مرتبا ذلك في اثني عشر فصلا (١) عبارات النافين (٢) عبارات المجوزين (٣) الآيات النافية (٤) الروايات النافية (٥) الوجوه العقلية للنفي (٦) مفاسد جواز السهو (٧) شبه المجوزين (٨) تضعيف الشبه (٩) اضطرابها و بطلانها (١٠) تأويلاتها (١١) جوابات ابن بابويه (١٢) نظائر أحاديث السهو في الضعف، رأيته في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري في النجف، و يأتي مختصره الموسوم بالتنزيه و التنبيه
١٩٥٥: التنبيه في شرح مشكل أبيات ديوان الحماسة
لأبي الفتح عثمان بن جني النحوي مؤلف تفسير أرجوزة أبي فراس المتوفى (٣٩٢) و يعبر عنه بشرح مستغلقاته أو مغلقاته كما أشرنا إليه آنفا أوله (الحمد لله على أياديه و حسن العاقبة للمتقين) توجد النسخة بخط علي بن عبد الرزاق بن محمد الجعفري الذي فرغ من كتابتها في يوم الثلاثاء (٢٨- ج ١- ٦٨٢) كما في فهرس المكتبة الخديوية، و لابن جني هذا المبهج في أسماء شعراء الحماسة مطبوع، و الجمع بين التنبيه و المبهج، الموسوم ب إيضاح المنهج تأليف أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن ملكون الحضرمي المتوفى (٥٨٤) أيضا موجود في مكتبة إسكوريال تحت رقم (٣١٢) كما في تذكره النوادر
١٩٥٦: التنبيه و الأشراف
للعلامة المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى (٣٤٦) هو آخر تصانيفه لأنه فرغ منه في خلافة المطيع بفسطاط مصر في (٣٤٥) و صرح في أوله أنه سابع كتبه التاريخية و فيه خلاصتها و إنه بدأ ب أخبار الزمان الأكبر الذي مر في (ج ١- ٣٣٠) ثم الأوسط ثم مروج الذهب ثم فنون المعارف ثم ذخائر العلوم ثم الاستذكار و ذكر أن هذه ستة كتب كلها في الاخبار إلى أن قال ثم رأينا أن نتبع ذلك بكتاب سابع مختصر نترجمه بكتاب التنبيه و الأشراف و هو التالي لكتاب الاستذكار نودعه لمعا من ذكر الأفلاك و هيئتها و النجوم و تأثيراتها و العناصر و تراكيبها و كيفية أفعالها، و البيان عن قسمة الأزمنة و فصول السنة و الرياح و مهابها