الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٤٨ - تفسير ابن مهزيار
والده العالم كما مر آنفا، و من ذكره خاصة في جملة من الإجازات، و لا استبعاد في اشتراك رجلين بل أكثر في جملة من الأمور المذكورة مع وقوعه كما نراه بين الشيخ أحمد بن فهد الحلي و بين أحمد بن فهد الأحسائي من الاشتراك في عدة جهات حتى في تأليفهما شرح الإرشاد
١١٩٣: تفسير ابن محبوب
هو أبو علي الحسن بن محبوب السراد أو (الزراد) عده الكشي من أصحاب الإجماع، و في الفهرست أنه كان يعد في الأركان الأربعة في عصره، و روى عن ستين رجلا من أصحاب أبي عبد الله ع، و هو من أصحاب الإمام الكاظم و الرضا و الجواد ع، (و توفي في آخر ٢٢٤) ترجمه ابن النديم في (ص- ٣٠٩) و أول ما ذكر من كتبه الكثيرة كتاب التفسير و العجب أن الرجل على جلالة قدره و قد ذكره أبو العباس النجاشي فيما يقرب من عشرين موضعا من رجاله- استقصاها المولى عناية الله القهپائي في كتابه مجمع الرجال- و ذكر كتابه المشيخة مكررا في عدة مواضع منه، و مع هذا كله نسي أن يعقد له ترجمه مستقلة في رجاله الذي هو العمدة من الأصول الرجالية لنا و إهمال مثل هذا الرجل فيه من أقوى البراهين على صحة ما شرحناه في مقدمه هذا التأليف في (ص- ١٦) من ذهاب تراجم كثير من أصحابنا على أئمة الرجال، و بفوات التراجم ضاعت عنا أسماء كتبهم المقروة عليهم أو المسموعة عنهم و أسانيد الأحاديث المروية في كتبنا الموجودة اليوم تدلنا على وجود تلك الكتب في أعصارهم فإن الرواية عن أحد في تلك الأعصار لم تكن الا بالقراءة أو السماع من كتابه، و ما كانوا يكتفون بالسماع عن ظهر القلب كما لا يخفي
١١٩٤: تفسير ابن مطر
هو الشيخ حسين بن مطر الجزائري معاصر الشيخ الحر و المذكور ترجمته في أمل الآمل
١١٩٥: تفسير ابن مهزيار
هو أبو الحسن علي بن مهزيار الدورقي الأهوازي الثقة الوكيل للأئمة الثلاثة أبي الحسن الرضا و أبي جعفر الجواد و أبي الحسن الثالث ع، و له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد الأهوازي و زيادة، و كان حيا إلى سنة (٢٢٩) لأنه روى عنه في التاريخ محمد بن علي بن يحيى الأنصاري المعروف بابن أخي زوادة كما ذكره النجاشي في ترجمه حريز بن عبد الله السجستاني، و له أيضا كتاب حروف القرآن