الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٠ - التقريرات
علي محمد النجفآبادي مجلدا منه في الغصب، و الوصية، و قد تزوج بكريمته المولى محمد علي الخوانساري، و يوجد بعض تقريراته في مكتبة هذا المولى و هو حدثني أنه خرج الميرزا الفيضي يوما إلى بحيرة النجف للتنظيف و ذلك قبل جفاف البحيرة بسنة و لم يرجع ليومه ثم وجدناه في صبيحة غده ميتا قرب البحيرة و لم يعلم سببه.
التقريرات
للشيخ أحمد بن الحسين السلطانآبادي اسمه مرشد الدلائل يأتي.
١٦١٠: التقريرات
للسيد أسد الله بن عباس بن عبد الله بن الحسين الحسيني، من أحفاد مير بزرگ دفين آمل، الرودباري الأصل- من محال طالقان- الرانگوئي الإشكوري النجفي (المولود ١٢٧٦) و المهاجر إلى العتبات (حدود ١٣٠٣) و المتوفى في النجف (أو آخر ذي القعدة ١٣٣٣) حدثني بنسبة و تواريخه ولده السيد محمد الموجود عنده أحد عشر مجلدا كبيرا كلها بخط والده و من تقرير بحث أستاذه العلامة الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي خمسة منها في أصول الفقه (١) مقدمه الواجب (٢) الملازمة (٣) المفاهيم (٤) العموم و الخصوص (٥) القطع و الظن، و ستة في الفقه لخصوص المعاملات من المكاسب المحرمة إلى آخر خيار التدليس الذي توفي عند بلوغ ذلك المبحث شيخه المذكور، و له أيضا رسائل في الحبوة و الأواني و اللباس المشكوك فيه، و جواز نقل الموتى و تارك الطريقين و قاعدة الضرر كلها من تقريره بخطه عند ولده المذكور.
١٦١١: التقريرات
للشيخ أسد الله بن ميرزا علي أكبر بن رستم خان الزنجاني (المولود ١٩ شهر رمضان ١٢٨٢) و تشرف أوان شبابه إلى النجف قريبا من الماية الثالثة ثم هاجر إلى سامراء، و كان يحضر بحث آية الله المجدد الشيرازي لكن عمدة تلمذه كان على العلامة السيد محمد الفشاركي- من توابع أصفهان- و بعد برهة من وفاه آية الله تشرف إلى النجف سنين ثم عاد إلى سامراء حدود النيف و العشرين و اختص بآية الله الميرزا محمد تقي الشيرازي إلى أن توفي فتوقف برهة بالكاظمية و برهة في النجف و في خلال ذلك تشرف إلى سامراء و أقام بها وفاء بالنذر سنة كاملة ثم رجع إلى النجف، كما حدثني بجميع ذلك نفسه رحمه الله و قد ضعف مزاجه في الأواخر و صار زمنا إلى أن توفي بها (يوم الثلاثاء التاسع من شهر رجب ١٣٥٤) و دفن في وسط الصحن الشمالي قدامه مقبرة الشرابياني و خلفه مقبرة الحاج معين البوشهري، و ذكر لي بعض تقريراته و بعض رسائله المستقلة و ما كتبه