الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٤ - تفسير سورة يوسف
محمد الطهراني نزيل سامراء و زاد عليه بعض ما وجده أيضا بخطه مع تعيين الباب و عدد الأحاديث و علامة محل الحاشية تسهيلا للتناول، و مجموع ما رأيناه من نسخ الوسائل بخط المؤلف ثلاث نسخ، و لعله كتب نسخه أخرى لم نشاهدها، إحداها النسخة الأصلية المسودة التي عليها شطب كثير، و إصلاحات، و تغييرات في أكثر سطورها بحيث يقطع كل أحد بأنها أول نسخه خرجت منه إلى السواد كما هو العادة في التأليفات، و رأيت من هذه النسخة في النجف الأشرف المجلد الخامس من أول كتاب النكاح، و في آخره أنه يتلوه في السادس الفرائض، و قد فرغ المؤلف من كتابة هذا المجلد (في سنة ١٠٧٢) و عليه تملك السيد جعفر جد صاحب الروضات بخطه و كتب أنه وهبه لولده ميرزا زين العابدين و كتب هو في ذيل خط والده أنه وهبه لابنه ميرزا محمد باقر صاحب الروضات. و النسخة الثانية المبيضة التي أخرجها من المسودة، و فرغ من آخرها في منتصف (رجب ١٠٨٢) و هي التي كانت في إيران، و طبع عليها الكتاب، و ذكر التاريخ في آخر المطبوع. و النسخة الثالثة كتبها عن النسخة الثانية بعدها، و قابلها و صححها مع الأصل، و كتب عليها بخطه شهادة التصحيح و البلاغ، و رأيت منها المجلد الأول و الخامس و السادس في خزانة كتب آل السيد عيسى العطار ببغداد، و قد فرغ من كتابة المجلد السادس في أوائل (صفر- ١٠٨٨) و المجلد الرابع من هذه النسخة من الجهاد إلى الوصايا هو الذي طبع عليه الطبع الأخير- للأمير بهادر- و في آخره صرح المؤلف بأنه شرع في نقل هذا الجزء الرابع من المسودة الثانية في أواخر (جمادى الأولى ١٠٨٥) و فرغ منه في العشر الأول من (ذي القعدة- ١٠٨٥)، و بعد ذلك كتب الخامس و السادس الذي مر أنه فرغ منه أوائل (١٠٨٨) فلله در المؤلف و جزاه الله عن الإسلام خير جزاء المحسنين حيث أتعب في هذا التأليف نفسه بما لا يتحمله أكثر الخواص و ذلك من فضل الله عليه و توفيقه إياه يؤتيهما من يشاء من عباده، و مع هذا الجهد الكثير و الإتعاب البالغ قد فاته من الأحاديث المروية عن الأئمة الهادين س ما لا يحصيه الا الله، و قد وفق الله شيخنا العلامة النوري لجمع بعض ما وفاته من الأحاديث في جميع الأبواب في الجامع