الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٣ - تفسير آية و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
الرضوي، ترجمه في الفيض القدسي مفصلا في آخر الفصل الرابع منه، و له الاجتهاد و التقليد الذي مر في (ج ١- ص ٢٧١)، و ترجمه مختصرا تلاميذه، في اللؤلؤة، و إجازة السيد عبد الله الجزائري، و إجازة الشيخ حسين ابن محمد السنبسي، و بسط الأخير منهم تصانيفه، و منها تفاسير الآيات التي سنذكرها قريبا، و تفسيره هذا جزء لطيف في الإمامة و إثبات عصمة الإمام من قوله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين) في هذه الآية الشريفة في مقدار خمس صحائف، توجد ملحقة بنسخة من عيون أخبار الرضا (ع) في الخزانة الرضوية.
١٣٥٧: تفسير آية و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم
من (سورة الأعراف- آية ١٧١) للشيخ المعاصر الحاج ميرزا عبد الحسين الأميني التبريزي مؤلف شهداء الفضيلة بدأ فيه بمقدمة علمية مسلمة ثم تكلم عن عالم الذر، و إثبات الميثاق الأول بدلالة آيات الكتاب البالغة إلى تسع عشرة، و مائة و ثلاثين حديثا و يوصف أربعون منها بالصحة- الاصطلاحية- و أردفها بأقوال العلماء الكملين، و ختمها بأشعار الأدباء العارفين تبلغ مائة و خمسين صفحة.
١٣٥٨: تفسير آية فإذا سويته و نفخت فيه من روحي
من سورة (الحجر آية ٢٩) لبعض الأصحاب من القرن الحادي عشر أو قبله أوله (نحمد الله واجب الفضل الجاعل لنا سبيلا إلى درك ما غاب، و لطف عن الحواس و الخيال) نسخه منه بخط محمد شريف بن أبي الرضا الديلماني تاريخ كتابتها (١١٠٠) منضمة إلى تفسير آية النور الآتي ذكره، رأيتها عند الحاج الشيخ علي القمي في النجف الأشرف.
١٣٥٩: تفسير آية و إذا قرئ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا
في (سورة الأعراف- آية ٢٠٣) لميرزا إبراهيم القاضي، و هو محمد إبراهيم بن غياث الدين محمد الخوزاني الأصفهاني قاضي أصفهان ثم قاضي الجيش النادري الشهيد () أوله (الحمد لله رب العالمين) رأيته ضمن مجموعة في مكتبة الحاج عماد الفهرسي بالمشهد الرضوي مؤلف أمان الحثيث في دراية الحديث الذي فاتنا ذكره في محله، و قد وقف جميع كتبه للخزانة الرضوية و توفي (١٣٥٥).
١٣٦٠: تفسير آية و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
في سورة (البقرة- آية ٣٢)